المغرب الأزرق
و م ع
باعتباره القطب الحيوي الوحيد المؤهل لتنشيط وخلق دينامية اقتصادية بجهة كلميم السمارة، يوفر ميناء طانطان، حسب معطيات المركز الجهوي للاستثمار، إمكانيات مهمة لاستقبال مزيد من الاستثمارات شريطة إيجاد حل لمشكل الترمل وله القدرة على مسايرة الرواج التجاري المتنامي على المديين القريب والمتوسط وذلك بالنظر إلى توفره على 43 في المائة من الأراضي المجهزة والمؤهلة لاستقبال الاستثمارات وعلى رصيف التجاري مستغل فقط بنسبة 30 في المائة.
كما تتواجد خارج الميناء منطقتين صناعيتين بإمكانها بدورها، حسب المعطيات نفسها، استقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية، لاسيما في مجالات التصبير ومعالجة السمك الطري وإعداد الأطباق الجاهزة.
وحسب المعطيات الإحصائية الصادرة عن المركز الجهوي للاستثمار، فقد شهدت جهة كلميم السمارة، خلال الفترة ما بين 2003 و2013، إحداث 1109 مقاولة 39 في المائة منها تهم قطاع البناء والأشغال العمومية، و30 في المائة تهم أنشطة مختلفة و22 في المائة تهم قطاع التجارة و6 في المائة تهم قطاعي الصناعة والسياحة و2 في المائة تهم قطاعي الفلاحة والصيد البحري.
كما تم، خلال الفترة نفسها، في إطار اللجنة الجهوية للاستثمار، دراسة 233 مشروعا، 198 منها حظي بالموافقة وذلك بقيمة استثمارية تقدر ب 14 مليار و484 مليون و160 ألف درهم.
ويتوقع أن تتعزز هذه الأنشطة، خلال السنوات المقبلة، في إطار تفعيل برنامج العقدة لتحقيق الطموحات السياحية لجهة كلميم السمارة، الذي سيتم خلاله العمل في أفق سنة 2020 على تنفيذ 57 مشروعا، ثلاثة منها مهيكلة باستثمار إجمالي يصل إلى 24 مليار و160 مليون و800 ألف درهم، 87ر98 في المائة منها ستنفذ من طرف القطاع الخاص وذلك لتمكين الجهة من الاستفادة من الفرص المتاحة بها في هذا المجال، وفي سياق المخطط الفلاحي الجهوي الذي يهدف إلى تطوير وتنمية إنتاج الحبوب وقطاعات التمور والصبار والزيتون وإنتاج العسل واللحوم وحليب النوق باستثمارات تقدر ب78ر2 مليار درهم.





















































































