حسن- المغرب الأزرق-أكادير
غضب و استياء و تنديد هو ذاك شعار اللقاء الذي نظمته الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير ،وضم مهنيي تجارة السمك بدار البحار بميناء أكاديريوم 13 نونبر 2014.
الاهمال و عدم الاعتبار لمطالب و تحذيرات المهنيين المرفوعة الى وزارة الصيد البحري بضرورة رفع مستوى المراقبة لعمليات التهريب،بعد ظهور الانعكاسات السلبية على الوضع الاقتصادي و الاجتماعي لشريحة تجار السمك،و الانشطة المرتبطة بهم بمدينة أكادير على اثر قرار منع سمك العبور بميناء أكادير خلف لدى المهنيين حالة استياء عارمة و احباط تنذر بالخطر.
و يؤكد مهنيو تجارة السمك أن وزارة الصيد البحري بهذا تعتبر متورطة بشكل سافر و مفضوح في مخطط اقبار ميناء الصيد البحري القديم بأكادير،لتعبيد الطريق أمام لوبي العقار لتنزيل مشروع توسيع مارينا. كما يحملون المسؤولين تبعات قرار منع سمك العبور بميناء أكادير ، و تبعات سياسة الاهمال و اللامبالاة على أوضاع مهنيي تجارة السمك.
و خلال الاجتماع ثمن الملتئمون فيه ما جاء في خطاب جلالة الملك في الذكرى 39 لانطلاق المسيرة الخضراء ،حيث أكد جلالته على روح التضامن و التضحيات التي قدمها المغاربة من جميع الجهات من أجل تنمية الاقليم الجنوبية.
كما اشاد المهنيون في ذات اللقاء بمواقف أعيان جهة العيون الرافض للإضرار بسوق سمك أكادير و بمصالح مهنيي تجارة السمك باكادير ،اضافة الى مواقف الشخصيات و الهيئات و المنابر الداعمة لموقف الجمعية المطالبة بتحمل وزارة الصيد البحري مسؤولياتها في ايجاد حل للكوارث التي خلفتها قراراتها الانفرادية و المتسرعة الى جانب موقف الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة الداعم و المساند لمهنيي ميناء أكادير في كافة مطالبهم،و معاركهم الاحتجاجية و النضالية.
و أعلن المهنيون في ختام لقائهم عن اتخاذ مواقف نضالية مستقبلا من أجل تحصين المكتسبات و دفاعا عن الحقوق.























































































