سفيان حفيظي-المغرب الأزرق-أكادير
تعتبر المنطقة الاقتصادية الخاصة للمياه المغربية، المليون كيلومتر مربع من المناطق الغنية في العالم من حيث الثروة السمكية و اليت تخوله أن يكون أول منتج في القارة الافريقية و كذلك أول منتج و مصدر في العالم لسمك السردين من صنف sardina pilchardus.
هذا الوضع الاعتباري جعل من المغرب محط اهتمام متزايد من طرف عدد من الدول التي تسعى الى ربط علاقات الشراكة الاقتصادية في قطاع الصيد البحري كالاتحاد الاوربي و روسيا و اليابان.
الامر الذي تسعى الدولة الى استثماره بشكل كبير و التخطيط لعل قطاع الصيد البحري رافعة من رافعات الاقتصاد الوطني.
فقطاع الصيد البحري يلعب دورا اقتصاديا و اجتماعيا جد مهم،اذ تقدر مساهمته في الناتج الداخلي الخام بحوالي2.3 في المئة كمعدل خلال العقد الاخير،كما يوفر أكثر من 170.000 منصب شغل مباشر،و حوالي 500.000 منصب غير مباشر.
ووعيا منها بأهمية فرص الاستثمار التي يوفرها القطاع للفاعلين المغاربة و الاجانب في تثمين دائم وقوي للمنتوجات البحرية،اعتمدت الدولة استراتيجية وطنية “اليوتيس”لتنمية قطاع الصيد البحري و الاحياء المائية في أفق 2020.
و يعتبر معرض اليوتيس” الذي ينظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، و تشرف عليه جمعية “اليوتيس”احدى الاليات التواصلية للتعريف بالقطاع و الانشطة التي يحتضنها،اضافة الى تمكين المستثمرين الاجانب من الاطلاع على الامكانيات الطبيعية و الاقتصادية و البنيات التحتية التي توفرها الدولة،و الادارات الشريكة في التسيير و التدبير و المواكبة.
و يهدف المعرض كذلك و حسب المنظمين الى التعريف أكثر بتطورات و افق تنمية قطاع الصيد البحري بالمغرب عبر استراتيجية اليوتيس عبر برامج تأهيل البنيات التحتية و أسطول الصيد،مخططات تهيئة الموارد/المصايد،تطوير تربية الاحياء البحرية،و انشاء أقطاب جهوية لتنافسية المنتوجات البحرية.





















































































