المغرب الأزرق
انطلق المركادو النقابي بوزارة الصيد البحري ليسفر عن انتقالات بالجملة من النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل،الى نظيرتها المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل،لتقلب بذلك الاوراق و طاولة الحسابات في بورصة القوى النقابية لموظفي وزارة الصيد البحري.
الجهة الجنوبية الأكثر حساسية عبر جميع الجبهات،السياسية و البشرية،و الأفقر الى الخدمات و الرعاية من طرف ادارة الصيد البحري،افرطت العقد معلنة تشكيل جبهة قوة تعزز صفوف النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
اسباب الرحيل الجماعي ، و حسب مصادر متفرقة أجمعت كلها على الركود في العمل النضالي و عدم تحقيق أي شيئ من الملف المطلبي للموظفين،باستثناء حرب البلاغات التي بلغت 31 بلاغا اصدرته أحدى النقابات ،و تسريب الاشاعات،ينضاف الى ذلك تبني جهات محسوبة على ذات النقابات توجيهات و تعليمات الادارة المركزية ،بترقيد الرأي العام التابع لموظفي الصيد البحري واعتماد أسلوب المهادنة و المداهنة،بغاية ربح الوقت على حساب مطالب آنية تنتظر الحل منذ سنين،حيث يعيش عدد كبير من الموظفين ظروف عمل صعبة تفتقر الى ابسط شروط العمل الكريم، كالتجهيز و اللوجيستيك في الوقت الذي يطلع فيه وزير الصيد البحري الى نجاح مخطط اليوتيس الذي يقوم على حساب الموارد البشرية بالمصالح الخارجية.حسب مصدر عن أحدى النقابات.
و مما زاد من اقتناع عدد من الفعاليات النقابية المنتقلة الى الاتحاد المغربي للشغل،هو انخراط هيئات نقابية في رش الورود على ادارة الصيد البحري في الوقت الذي بلغت فيه غضبة عزيز أخنوش مداها و لحقت حرارتها مسؤولين كبارا بإدارة الصيد البحري.
رافضة أن تكون مجرد واجهة لاضفاء الشرعية على هيئات قيادتها بعيدة جدا عن هموم القواعد حسب توصيف المصدر.
و في تصريح له رحب الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري بزملائه و رفاق النضال،من الملتحقين بنقابتهم الجديدة ،مؤكدا على ضرورة وحدة الصف.و الاتجاه نحو الوحدة الشاملة لموظفي الصيد البحري في مواجهة القضايا المفتعلة التي تؤجل المصالح و تضرب المكتسبات التي حققتها النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
من جانبه أكد عبد الحليم الصديقي على أن الاختلاف لا يفسد للود قضية بين جميع الفرقاء في العمل النقابي بوزارة الصيد البحري شريطة تغليب المصالح العامة و نبذ الذاتية،و اعتبر الالتحاق الجماعي لموظفي المنطقة الجنوبية من أكادير وسيدي ايفني و طانطان و طرفاية و العيون و الداخلة، اشارة قوية على الثقة التي يضعها موظفو وزارة الصيد بالمنطقة الجنوبية في النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
و اعتبر عبد الحليم الصديقي الكاتب العام السابق للنقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.و الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن انشغالات الموظفين في جميع الاسلاك و الدرجات هي قضايا مشتركة و لا مزايدة حولها.
و بالتحاق موظفي المنطقة الجنوبية حيث نشاط قطاع الصيد البحري و حيوية الخدمات الادارية مقابل فقر في التحفيز و التجهيز بالوسائل و معدات العمل ، بقطار النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.يسطر تاريخ جديد في سجل تاريخ وزارة الصيد البحري معلنا عن ارتقاء الوعي النضالي لدى الموظفين في اتجاه الوحدة و التضامن،لمواجهة اسباب التخلف و الشقاقات المفتعلة لإغراض لا تخدم إلا المصالح الضيقة لأصحاب القرار.





















































































