حاميد حليم- المغرب الأزرق
من مظاهر السخرية في ادارة الصيد البحري ما يعيشه موظفوها خاصة بمندوبية الصيد الحري بالداخلة و تحديدا نقط التفريغ،هته الاخيرة التي تعرف ضغطا كبيرا في عمليات التصريح بالمنتجات بالنظر الى العدد الكبير لقوارب الصيد التقليدي، مقابل محدودية الموارد البشرية المشرفة على العمليات.
ففي الوقت الذي أنفقت الادارة الملايين على برامج المراقبة و تتبع المصطادات و الكميات المفرغة ،لا يزال الموظفون بنقط الصيد بالمنطقة الجنوبية يفتقدون الى شبكة الاتصال عبر الانترنيت لبث المعلومات الى المركز، حيث تتم العملية في أغلبها لدى المقاهي المربوطة ب” الواي في” عوض مقر الادارة التي لا تتوفر على الربط بالانترنيت.
و قد أوضح غير ما مصدر أن العملية تتطلب تأدية واجب احتلال مكان في المقهى الذي يصل الى أكثر من 50 درهما بمعدل 05 أكواب قهوة.
المشهد يضيف المصدر بات مألوفا لدى المهنيين و أرباب المقاهي ،لكن ما العمل في ادارة لا تعنيها الا النتائج و لو على حساب الموارد البشرية.





















































































