مسير فيتح الله-المغرب الأزرق-العيون
تتوالى النكسات و النكبات تباعا في قضية الصحراء، فبعد الزلة التي وقع فيها الامين العام للامم المتحدة بكي مون، تلقى خصوم الوحدة الترابية ضربة موجعة و احباطا،بعد نشوة نصر مسيسة بالغاء الاتفاقية الفلاحية بين المغرب و الاتحاد الاوربي.
حيث بعد أصدرت غرفة الاستئناف لدى المحكمة الاوربية حكما مؤيدا للطعن الاوربي في صفة البوليساريو الطرف المدعي في ملف الاتفاقية الفلاحية بين المغرب و الاتحاد الاوربي، و تم نشره بالجريدة الرسمية ليوم أمس الاثنين 04 ابريل2016.
المحكمة الأوربية و حسب منطوق الحكم الجديد، الغت الحكم الابتدائي بدعوى أن جبهة البوليساريو التي وضعت الدعوى لا تتمتع بالصفة القانونية التي تؤهلها لرفعها، كما حملها الحكم دفع صوائر الدعوى.
ووفقا للجريدة الرسمية الأوربية للاتحاد فإن الحكم الأول الذي حصلت عليه جبهة البوليساريو، شابته عدد من الأخطاء القانونية تتمثل في كون المحكمة بنت حكمها على طلب وسيط لم يرد اسمه في الدعوى، كما أن رافعي الدعوى لم يقدموا أي دليل على وجود استغلال لثروات المناطق المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو.






















































































