عادت الحياة الى سوق السمك للبيع بالجملة بميناء أكادير بعد سنين عجاف، عانى بسببها مهنيو تجارة السمك الأمرين، واضطر الكثيرون الى الهجرة الى موانئ أخرى، فيما اعلن آخرون الإفلاس و الخروج من القطاع بخسائر فادحة اقتصادية و اجتماعية.
تشديد القبضة الأمنية بذات المنشأة الاقتصادية على جميع المنافذ أغلق الباب في وجه عمليات التهريب و هدر الثروة السمكية و مستحقات ذوي الحقوق، وفرض أمرا واقع بطرح المفرغات بسوق السمك للبيع بالجملة الذي عرف هو لأخر نشاطا منقطع النظير افتقده تجار السمك بالجملة منذ قرابة عقد من الزمن.
مهنيو تجارة السمك بالجملة بميناء أكادير اعربوا عن ارتياحهم لتحرك المصالح الأمنية و تفاعلها مع نداءات المهنيين، كما أشادوا بمجهودات الأمن في رد الاعتبار لنشاط الميناء و حماية مصالح المهنيين.
حيث ثمن عبد اللطيف حماني قيدوم تجارة السمك بأكادير و رئيس الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير بالمناسبة التدخل الأمني و محاصرة المهربين ما كان له الفضل في تنشيط سوق السمك للبيع بالجملة و تثمين المنتوجات البحرية، حيث بلغت ثمن بعض المنتوجات مستويات تجاوزت 100% ،عكس ما كانت عليهقبل سنين.





















































































