قال محمد اوملود قيدوم قطاع الصيد البحري و الرئيس السابق للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي أن ما قدمته الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي لقطاع الصيد البحري من تضحيات و من مواقف و من دعم للادارة لتسهيل تنزيل الاستراتيجية الوطنية القطاعية في الصيد البحري “اليوتيس”، لن ينكره الا جاحد.
و استعرض اومولود في تصريح خص به المغرب الازرق على اثر اللقاء الذي نظمه حزب الاستقلال يوم أمس بالرباط تحت شعار “الصيد البحري رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية “،أهم المحطات الكبرى التي قادتها الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي خلال ولايته كتنزيل الصناديق البلاستيكية الموحدة، و افتتاح ميناء بوجدور،و تنزيل منظومة مراقبة السفن عبر الاقمار الاصطناعية، فضلا عن مخططات تهيئة المصايد ،حيث كانت جنبا الى جنب مع وزارة الصيد البحري من أجل المصلحة العامة لقطاع الصيد البحري و بكل تجرد هذا في الوقت الذي كانت فيه أطراف تمارس المعارضة و الابتزاز و تعطيل المصالح و افتعال الفتن و القلاقل، وذكر بأن العبرة بالنتائج من خلال مقارنة بسيطة بين المناطق الأطلسية الشمالية،و الوسطى و الجنوبية التي كانت فيها الكنفدرالية الوطنية فاعلا اسياسيا،و بين المنطقة المتوسطية التي تعيش على وقع الافلاس و الهجرة الجماعية.
و نفى المتحدث أن تكون تحركات الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي في لقاءاتها مع القوى السياسية ،تمارس أي ابتزاز لمنافع من وزارة الصيد البحري كما يروج ، ” بل هو ضرورة لحفظ مصالح المهنيين و واجب اتجاه المهنة و المهنيين، خصوصا و أن الكثير من الملفات التي تحملها قيادة الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي هي من اختصاص قطاعات أخرى كالمالية و الداخلية و التجارة و الصناعة ، و الانفتاح على القوى السياسية هو من باب الحكمة على اعتبار هذه الفعاليات هي التي تناقش القوانين و تشرعها و تقترحها أمام البرلمان للتصويت عليه و ترسيمه” يقول محمد اوملود.
و حول علاقة الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي مع الإدارة ،قال المتحدث ان الذي يجمع الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي مع وزارة الصيد البحري ك”مؤسسة” أكثر مما يفرق بينهما، ألا و هو التاريخ و المواقف، و طبيعي جدا أن تطفو بين الفينة و الأخرى بعض الشنآن بسبب تضارب المصالح بين الطرفين ، غير أن الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي كانت دوما تحتكم الى العقل و استحضار الوعي الوطني لإنجاح استراتيجية اليوتيس التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله بأكادير في 2009، ” تاريخ الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي طويل و مجيد و حافل بالإنجازات و المواقف و يمتد لعقود و لم تولد-الكنفدرالية- مع استراتيجية اليوتيس، كما أن أعضاءها عاصروا جميع الوزراء الذين تولوا قطاع الصيد البحري و قدموا لهم الدعم و السند لإنجاح مهامهم ، و بالتالي فان من يريد أن يختزل تاريخ الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي في استراتيجية اليوتيس، و يربط وجودها بوجود الإدارة الحالية فهو قاصر” يقول محمد أمولود.
الرئيس الشرفي للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي أشاد بمبادرة حزب الاستقلال انفتاحه على قطاع الصيد البحري و تنظيم يوم دراسي للتواصل مع المهنيين و الإنصات لهموهم و مشاكلهم خصوصا و أن الحزب يسيطر على أهم المناطق الغنية بالثروة السمكية بالأقاليم الجنوبية و من الذكاء السياسي و الاجتماعي الإلمام بالأليات المتدخلة في التنمية بالمناطق المذكورة و هي الصيد البحري ،حيث الانتاج يفوق 80%،و تركز اكبر نسيج صناعي في الصناعات السمكية و علاقتها المباشرة مع التشغيل و الامن و السلم الاجتماعيين في منطقة ذات خصوصية سياسية و ثقافية و اجتماعية.
و في ختام تصريحه طالب محمد أوملود بالتوزيع العادل للثروة السمكية ، و رد الاعتبار لعدد من الاصناف كالصيد بالخيط و تحمل المسؤولية اتجاه المنطقة المتوسطية التي تعاني في صمت تحت وطأة التهميش و الاهمال و التقصير، محذرا من تصدير الازمة الى المناطق الجنوبية حيث ستتعرض المنطقة الجنوبية لأكبر عملية استنزاف و تدمير للثروة السمكية بسبب مضاعفة الجهد و الصيد الجائر.





















































































