اطلق ابراهيم البطاح نائب رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية النار على المكتب الوطني للصيد واصفا أداءه بالعقيم و الفاشل، بالنظر الى دوره الوجودي الذي احدث من أجله،.
و قال البطاح خلال مداخلته في اللقاء الدراسي حول قطاع الصيد البحري الذي نظمه حزب الاستقلال يوم أمس السبت 17 اكتوبر 2020،بالمقر العام المركزي بالرباط،تحت شعار”الصيد البحري رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية “، أن المكتب الوطني للصيد حاد عن مهامه كألية لتسويق جميع المنتوجات البحرية، و تحول الى أداة لاستخلاص الرسوم فقط .و أن منظومة هذا الأخير تتسم بالارتجال و تشوبها كثر من الاختلالات ان على مستوى العدالة الضريبية كإعفاء صنف معين من الرسوم على المفرغات فيما باقي أصناف الصيد في الصيد الساحلي و الصيد التقليدي و الطحالب مثلا تؤدي الرسوم، أو على مستوى نفس المصطادات كالأسماك السطحية التي تحتسب لفائدة سفن صيد بالمياه المبردة حوالي نصف قيمة ما هو مفروض على أسطول صيد الأسماك السطحية في الصيد الساحلي.
و أكد البطاح في معرض حديثه عن واقع الصيد البحري أن قرى الصيد التي تشرف عليها المكتب الوطني للصيد لا تقوم بدورها إلا خلال موسم صيد الأخطبوط فيما لا يتم ارتيادها خارج الموسم، و بالتالي يروّج المنتوج خارج منظومة التسويق و تضيع معه مستحقات ذوي الحقوق، و بالتالي يمكن الجزم أن المكتب الوطني للصيد قد أفلس في منظومته، بدليل أنه و للسنة الرابعة على التوالي يقدم حصيلة سلبية.
ممثل غرفة الصيد الأطلسية الجنوبية و رئيس فدرالية مراكب صيد السمك السطحي المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و في تصريح ل”المغرب الأزرق” أشاد باللقاء الذي نظمه حزب الاستقلال تفاعلا مع مخرجات اللقاء الذي جمع الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي مع قيادات الحزب قبل اسابيع،و بمستوى الحضور و مستوى النقاش البناء الموسوم بكثير من المسؤولية و التجرد و الحس الوطني اتجاه قضايا كبرى اقتصادية و اجتماعية.
مشددا على أهمية قطاع الصيد البحري كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية بالنظر الى مساهمته في الناتج الوطني الخام و فرص الاستثمار التي يوفرها و فرص الشغل المباشرة و الغير المباشرة التي يستوعبها، معتبرا أن استراتيجية اليوتيس التي انطلقت سنة 2009 و رغم حجم الإنتاج و الاستثمارات في القطاع و الأرقام التي تقدمها وزارة الصيد البحري، إلا أن العائد المباشر على شغيلة القطاع يبقى دون المستوى بالنظر الى شعار حماية الثروة السمكية، و الاستدامة و التثمين و التنافسية.
و تجدر الشارة الى أن اليوم الدراسي الذي نظمه حزب الاستقلال أمس السبت بالمقر العام المركزي بالرباط ترأسه نزار بركة الأمين العام للحزب و نور الدين مضيان رئيس فريق الاستقلال و التعددية بالبرلمان و شيبة ماء العينين رئيس المجلس الوطني للحزب، لحسن حداد وزير السياحة السابق و أطر وطنية عن حزب الاستقلال من جهة، و عن الجانب المهني حضر كل الحاج محمد أوملود رئيس جامعة غرف الصيد البحري، و العربي مهيدي الرئيس التنفيذي للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب، حسن ارزاز رئيس فدرالية مراكب الصيد بالجر المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، فضلا عن ممثلين عن الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي.
كما حضر اللقاء حسن السنتيسي رئيس الجامعة الوطنية لصناعات تحويل و تثمين السمك، و رئيس جمعية المصدرين المغاربة.
الجانبان تناولا وضعية قطاع الصيد البحري و تقييم استراتيجية اليوتيس بالنظر الى الواقع و الإكراهات بالنظر الى تداخل عدد من القطاعات و المؤسسات منها الأمني و المجالي و الاقتصادي الى جانب إدارة الصيد البحري، و هي الإشكالات التي عمقت المعاناة و وسعت شريحة المتضررين خصوصا ما يهم الضرائب و الأمن، و التسويق و الحماية الاجتماعية و العدالة في استغلال الثروات الوطنية.
الطرفان أكدا على مزيد من التعاون و التشاور لتدليل الصعوبات و ترقية مهني الصيد البحري اقتصاديا و اجتماعيا.





















































































