المغرب الأزرق
في رده على مشروع ترسيم مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط، أوضح مصدر عن الصيد بأعالي البحار ان الفريق الذي يتنصر لا يحتاج الى تغيير، وأن الخطة الناجحة لا يجب تغييرها، كما هو الشأن بالنسبة لمخطط تهيئة مصايد الاخطبوط الساري العمل به منذ 2004، حيث ساهم هذا الاخير بشكل كبير في استرجاع المصايد و المخزون السمكي لعافيتهما بعد انهيار كارثي نتيجة الاستنزاف و الجشع و الصيد الغير العقلاني، مشيدا بالعمل الجبار و التضامني لكافة المهنيين خاصة اللجنة التي أعدت المخطط و أخرجته، و التي تتشكل من ممثلي قطاع الصيد البحري التقليدي و الساحلي و الصيد بأعالي البحار.
و اضاف المتحدث انه ما دامت هناك نتائج ايجابية فمن المعقول المحافظة عليها في الحد الادنى ، او التقدم نحو الامام ،و ليس الرجوع الى الوراء و نسف مجهود عقد من الزمن. معتبرا صمت مهنيي الصيد البحري و لجنة التتبع و منها قطاع الصيد التقليدي بعد سنة 2008،قبولا ضمنيا باستمرار المخطط و تزكيته.
و أوضح المصدر ذاته ان مصايد الاخطبوط و رغم مخطط تهيئة المصايد ،وما جاء به لتنظيم عمليات الصيد و حماية المصايد و الثروة السمكية، و تعافيها بنسبة جد مهمة، و رغم الدراسات العلمية التي يقوم بها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، تعرف دورة حياة الاخطبوط اختلافا في مردوديتها بدليل موسم الصيف الجاري، ما كبد العديد من الشركات خسائر غير متوقعة، مقابل موسم جد ممتاز في الموسمين السابقين و هو ما لم يتأثر به قطاع الصيد التقليدي مثلا ، و رغم أن أسطول الصيد بأعالي البحر قليل في عدده مقارنة مع حجم اسطول الصيد التقليدي، فلا ينبغي المقارنة بين حجم الاستثمار بين الصنفين فليست سفينة للصيد بأعالي البحار هي قارب للصيد التقليدي.
فيكفي العلم ان سفينة واحدة تكلف اكثر من ثلاث ملايير سنتيم في رحلة الصيد،ف ي تجهيزها لرحلة صيد واحدة، و هذا رقم” ماكايجمعو غير الفم”، و على الاقل فهذه الشركات تؤدي مستحقات البحارة من الضمان الاجتماعي، و هو البرنامج الذي أفشله قطاع الصيد التقليدي بجهة وادي الذهب.
و من جهة أخرى و الذي لا بد من الاشارة اليه يقول المصدر ، هو أنه و بفضل مخطط تهيئة المصايد خاصة بجهة وادي الذهب، أصبح قارب الصيد التقليدي الواحد يعادل ثمنه ثمن اسطول للصيد التقليدي بنقط صيد شمال المملكة،و بالتالي فملاك القوارب بجهة وادي الذهب، أفضل حالا من شركات للصيد باعالي البحار، التي تشتغل نصف السنة،و لها التزامات مالية و تجهيز و صيانة و تموين، عكس قطاع الصيد التقليدي الذي يشتغل طول السنة الا في فترات سوء الاحوال الجوية، و يمارس صيد الاخطبوط و أنواع اخرى.
و انتهى المتحدث الى أن كل صنف له الحق في الدفاع عن مصالحه، لكن في اطار المصلحة العامة،وفي اطار القانون.
هذا و كان عضو لجنة تتبع تنفيذ مخطط 2004 لمصايد الأخطبوط مولاي الحسن الطالبي ممثل الصيد التـقـلـيدي بـغـرفـة الـصـيد البحـري الأطلسي الجنوبية بالداخلة، قد عبر في أكثر من مناسبة عن اعتراضه من ترسيم مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط التجريبي في نسخته 2004،الذي خصص نسبة 63 % من مصائد الأخطبوط لسفن الصيد في أعالي البحار، مقابل 27 % في المائة، مطالبا رفع حصة هذا الأخير الى 40%،في آخر رسالة الى الديوان الملكي يتهم من خلالها وزير الصيد البحري عزيز اخنوش باستغلال النفوذ و حماية استثمارات اقربائه في الصيد بأعالي البحار.





















































































