المغرب الأزرق
على اثر الوقفات الاحتجاجية التي نضمتها الجامعة الوطنية لضباط وبحارة الصيد باعالي البحار يو مي 22 و 23 يوليوز الجاري أمام مقر وزارة الصيد البحري بالرباط،لفائدة الضباط والبحارة المطرودين بعد تفويت اسطول شركة مارونا التابعة للشركة الوطنية للإستثمار لاكتر من مالك. اصدر المكتب الوطني للجامعة الوطنية لضباط وبحارة الصيد باعالي البحار المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بيانا للرأي العام يدعو فيه جميع الضمائر الحية المناضلة من إعلاميين فاعليين جمعويين و حقوقيين بدعم قضية البحارة من أجل وضع حد لطغيان و جبروت لوبيات الصيد البحري حسب وصف البيان.
و يشير البيان أن الوفقات الاحتجاجية تأتي بعد رفض الملاك الجدد لاسطول شركة مارونا التي تم تفكيكها ،التوقيع على عقود عمل جديدة بأجور تصل الى نصف ما كانوا يتقاضاه البحارة قبل البيع، وكذا المطالبة بالحفاض عن أقدميتهم كما تنص عن ذلك المادة 19من مدونة الشغل.
و أوضح البيان أن الضباط والبحارة أبانوا عن حس نضالي رفيع من خلال صمودهم طيلة هاته الفترة في الوقت التي إعتقدت فيه وزارة الصيد البحري ومن إنحازت اليهم من المسؤولين بالشركة الوطنية للاستثمار من استسلام هؤلاء البحارة وتخليهم عن حقهم الدستوري والقانوني بولوجهم الى القضاء وضمان تعويض يمكنهم من نسيان سنوات عصيبة قضوها وهم يصارعون الامواج العاتية ويركبون المخاطر في تفا ني نادر لخدمة هذا القطاع الذي يعد من القطاعات المهمة في النسيج الاقتصادي للمغرب .
و يؤكد البيان على تصعيد نضالات النقابة من خلال الدخول في اعتصام رفقة العائلات امام بوابة الوزارة في غضون الاسابيع المقبلة و عقد ندوة صحفية بالموازاة مع ذلك من اجل تنوير الرأي العام الوطني والدولي بهذه الكارثة الاجتماعية التي خلفها تفويت الشركة الوطنية للاستثمار لبواخر شركة مارونا.
























































































