المغرب الأزرق
اتخذت البحرية الأميركية قراراً بإعادة اعتماد تدريس الملاحة الفلكية في كليتها، خشية تعرض نظامها الالكتروني للقرصنة والاختراق، الأمر الذي يعرض السفن الأميركية لمخاطرة عدة.
والملاحة السماوية أو الفلكية هي تقنية ضاربة في القدم استخدمها الرحالة لتساعدهم على تحديد مواقع السفن واتجاهاتها عند الإبحار في المحيطات عن طريق حساب الزاوية بين الأجرام السماوية والأفق المرئي.
وظلت هذه التقنية مستخدمة حتى مطلع التسعينيات، عندما بدأت سفن البحرية الأميركية بالاستعانة بالأقمار الصناعية، التي تتيح استخدام نظام تحديد المواقع العالمي “GPS”.
وذكرت صحيفة “تليغراف” البريطانية أن البحرية الأميركية أدرجت دروس “الملاحة الفلكية” لكافة الملتحقين الجدد في صفوفها، بما يشمل الدروس الجديدة كيفية استخدام السداسيات و الزاوية والاتجاهات، وذلك بعد تنامي المخاوف من حدوث اختراقات في أنظمة الحاسوب الخاصة بالبحرية.
وكانت البحرية الأميركية ألغت تدريس مادة الملاحة الفلكية من مناهجها عام 2006، لكن التحديات الأمنية أجبرت البحرية على إعادة تدريس هذه المادة العام الجاري.























































































