عبد السلام ياسين-المغرب الأزرق-الحسيمة
توصلنا ببيان استنكاري من النقابة الديمقراطية المستقلة للبحارة بالحسيمة جاء فيه:
بناء على تقرير توصلت به مركزية النقابة الديمقراطية المستقلة للبحارة من الفرع المحلي لإقليم الحسيمة و الدريوش التابع لها ، اجتمع المكتب المسير للنقابة الديمقراطية المستقلة للبحارة يوم الاثنين 12.10.2015 و ذلك لمناقشة ما تضمنه التقرير من وصف للوضعية العامة لقطاع الصيد البحري بإلإقليم ، وما آلت إليه أحوال الطبقة العاملة في القطاع و الأوضاع الرديئة التي تعيشها من جراء سوء التدبير الذي يعرفه قطاع البحر و سياسة التحكم و الهيمنة لبعض أرباب المراكب و الباطرونة بالإضافة لبعض الجمعيات المحسوبة على الشغيلة البحرية في استغلال سافر للوضع الهش الذي يعيشه البحار في الإقليم .
و في هذا الصدد تجدد نقابتنا استنكارها الشديد للتصرفات و السلوكات التى تهيمن على القطاع بصفة عامة و على المهني بصفة خاصة,كما تندد بما يحدث بميناء الحسيمة و استغلال ارباب العمل البحارة في الترويج للإضراب الذي لا اساس له من الصحة ، علما أن البحار تم تسريحهم وفقا لأوامر أرباب العمل، و بذلك نخبر الرأي العام أن الأمر لا يتعلق بإضراب عن العمل لأنه ما من نقابة مركزية أو محلية دعت للإضراب ، و من تم فمجهزي المراكب مدعوون لتعويض البحارة عن الأيام التي تم تسريحهم فيها مجبرين.
كما تنبه النقابة الديمقراطية المستقلة للبحارة السلطات الوصية من مغبة الاستغلال اللإنساني الذي يمارس ضد البحارة و المهنيين بدون رقيب أو حسيب و تدعوها للوقوف عند هذا الأمر الذي بات سلوكا يوميا من طرف مجهزي مراكب الصيد الساحلي بالميناء و أحد أعضاء جمعية البحارة الصيادين بالميناء نفسه والمدعوم من طرف جهة معروفة تستغل نفوذها في التزوير و الاختلاس من تهريب الاسماك و الاخطبوط و بيعها في السوق السوداء.
و لهذا فإن النقابة الديمقراطية المستقلة للبحارة تستنكر و بشدة سلوك هؤلاء، كما تهيب بكل الشغيلة البحرية بالإنخراط في الصف النقابي من أجل العمل “يدا في يد” على تخليق العمل النقابي الجاد و مأسسة أشكالها النضالية التي تكفل لها حق الإضراب بكل مسؤولية و حس وطني و الدفاع عن حقوقها المشروعة تحت لواء النقابة الديمقراطية المستقلة للبحارة، و كما تعلن النقابة الديمقراطية المستقلة للبحارة عزمها الدائم و الدؤوب للدفاع عن الطبقة الشغيلة في كل مستوياتها و التصدي لكل أشكال الفساد التي تحط من كرامة البحارة و أسرهم .






















































































