المغرب الأزرق
كذّب عبد الرحمن اليزيدي الادعاءات التي تروج كون مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط 2004 الذي اعدته وزارة الصيد البحري بتعاون مع مهنيي الصيد البحري بجميع أصنافهم،محدد الاجال او انه مخطط تجريبي.
و دعا اليزيدي الجهات التي تروج هذه المعطيات ان تقدم البيّنة على ذلك، مؤكدا ان المخطط منذ وضعه سنة 2004 لا يزال محتفظا بأهدافه التي لم تنته بعد و منها آليات الصيد او ما يعرف ب”العبوات البلاستيكية” او الغراف البلاستيكي،الذي يعتبر احدى اهم الوسائل المدمرة للبيئة البحرية و للمخزون السمكي ، و الذي لا يزال يستعمله قطاع الصيد التقليدي.
و أوضح اليزيدي ان المخطط قد حقق نسبة مهمة من الاهداف الر ئيسية و منها على الخصوص استرجاع المصايد لعافيتها و انتعاش مخزون الاخطبوط،اضافة الى الحد من مجهود الصيد الذي كانت تمارسه قوارب الصيد التقليدي،و كذا الحد من تفريخ قوارب الصيد الغير المرخصة.كما ساهم المخطط بشكل كبير في تثمين قوارب الصيد التقليدي التي بلغت الى 70 مليون سنتيم للقارب الواحد في الوقت الذي كان فيه القوارب يثمن ب 5 الاف درهم فقط قبل تنزيل مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط بجهة وادي الذهب سنة2004 ،أي انه و في غضون عشر سنوات بلغ سعر القارب الواحد أضعاف،متجاوزا مراكب الصيد بالخيط.
كما ساهم المخطط في انقاذ الاستثمارات و المحافظة على فرص الشغل لآلاف من البحارة،مع التأكيد أنه و في ما بين 2003 و 2004 عرف قطاع الصيد باعالي البحار اطول راحة بيولوجية امتدت الى 09 أشهر كاملة ، بفعل افلاس المصايد،تكبدت الشركات و البحارة و خسائر فادحة و تداعيات مأساوية.
و استطرد اليزيدي عبد الرحمن بالقول أن المستفيد لأول في مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط بنسبة 100% هو الصيد التقليدي اذ ان الوزارة و باتفاق مع المهنيين في قطاع الصيد البحري قد حددوا المنطقة الخالصة دون 12 ميلا لنشاط الصيد التقليدي،فيما يمارس باقي اسطول المملكة نشاط الصيد ابتداء من 12 ميلا من الشاطئ،و للتذكير فالمنطقة دون 12 ميلا هي منقطة توالد الاسماك بجميع اصنافها،بمعنى ان من يجير على الثروة السمكية او يحافظ عليها فهو الصيد التقليدي،فيما يمارس الصيد الساحلي و الصيد بأعالي البحار نشاط الصيد في اعالي البحار.الذي تنازل عن منطقة الصيد عند خط 06 اميال وعيا منه بالمحافظة على الموارد السمكية و انعاش المصايد.
و اضاف اليزيدي ان وزارة الصيد البحري وضعت نظام المراقبة عبر الاقمار الاصطناعية لحماية المصايد و مراقبة المراكب و السفن من ولوج المناطق الممنوعة و التي تقع دون 12 ميلا،و هي الحماية التي يستفيد منها قطاع الصيد البحري من تزاحم الاساطيل الكبرى.
و جدد اليزيدي التذكير ان مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط لا يخرج عن المخططات الوطنية لتنمية الموارد البحرية و تثمينها و حمايتها،كمخطط تهيئة مصايد الاسماك السطحية الصغيرة، و الاربيان و الطحالب،و الميرلا…،المعلن عنها في تقديم استراتيجية اليوتيس سنة2009،كالتزام من طرف الادارة، بمعنى ان ادراج المخطط في الجريدة الرسمية هو اجراء تقني على غرار ما تم بالنسبة لباقي الاصناف.
هذا و أثارت رسالة موجهة الى الديوان الملكي تشكك في نوايا وزير الصيد البحري و ادارته،للدفع نحو ادراج مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط في الجريدة الرسمية.





















































































