المغرب الأزرق
قال عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري، ان ما تتعرض له وزارة الصيد البحري من اعتداءات ممنهجة يثير القلق، فبدءا من الاعتداءات اللفظية و الجسدية و التهديدات بالتصفية الجسدية،التي تضر بالسلامة الجسدية و النفسية لموظفي وزارة الصيد البحري، أصبح الاعلام وسيلة أخرى تنهجها جهات معلومة فاقدة المصداقية و الشرعية لتصفية الحسابات السياسية و المهنية.
و أوضح الصديقي في تصريح للمغرب الأزرق ان ما تتعرض له الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري من حملة اعلامية ممنهجة من طرف بعض المسامير التي تحاول ان تنوب عن حزب الاحرار في الطعن في قرار الامين العام للحزب،ينم عن غياب تام للوعي السياسي و التأطير الحزبي و الولاء للحزب و الوفاء له،و حتى عدم احترام القرارات،عبر اثارة قرار تفويض عزيز اخنوش صلاحيات تدبير القطاع لكاتبته العامة، و محاولة ترويج الموضوع على أن القرار فيه تحقير او تبخيس لقدر كاتبة الدولة في الصيد البحري السيدة مباركة بوعيدة.
و اعتبر الصديقي أن ما تروجه بعض المنابر الاعلامية و عددها واحد ، يعكس عدم احترافية و لا مهنية في تناول القضايا بشكل عميق خصوصا قطاع الصيد البحري و شؤونه،و أن ما يروج مجرد انشاء أجوف المضمون،يتم تضمينه باتهامات جزافية تفتقد الى السند ،و بشعارات هلامية بعيدة عن الموضوعية،في قطاع تقني بامتياز و تدبيره مؤسساتي و يخضع لضوابط علمية و قرارات استراتيجية.
و نبه الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل الرأي العام الشعبي،أن ما يروج اعلاميا يعكس توجهات اصحابها و يكشف جهل الأقلام التي تدبج مناشيرها بقطاع الصيد البحري و بقدر الكفاءات التي تسهر على تدبيره مركزيا و جهويا.
كما حدث في قضية محسن فكري حيث تم اعتقال ثلاث من خيرة الاطر ظلما بتهمة القتل ليتبن أنهم براء من دمه ،و محاولة تلبيس موظفي مندوبية الصيد البحري تهم حرق خالد قدار الذي كشفت التسجيلات انهم عمد الى اضرام النار في نفسه،و ترويج مغالطات خطيرة حول مندوب الصيد بالمضيق……و كلها طرق اصبح الاعلام للاسف وسيله تستعمل في حربها القذرة،و تساهم في التاثير في الرأي العام و ترويج المغالطات،لاخضاع الادارة أمام أعداء التغيير و التنمية.
و أعلن الصديقي في تصريحه تضامنه الشخصي نيابة عن باقي الاعضاء و الهيئات المهنية و النقابية المنضوية تحت لواء الجامعة،مع الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري،مشيدا بكفاءتها و بمكانتها لدى الاوساط المهنية و بقوتها في مواجهة اللوبيات الحقيقية التي عاتت لعقود في قطاع الصيد البحري فسادا ،و التي سعت و تسعى الى تصفية حساباتها عبر التشهير،باستعمال منابر تفتقد كل شيء.























































































