المغرب الأزرق
تعمل وكالة ناسا حاليا على مشروع لقمر صناعي جديد يحدد منسوب الجليد في المياه، وهذا سيؤدي إلى تحديد كمية الجليد والنسبة المتوقع ذوبانها، حيث يعتبر القطبان الشمالي والجنوبي مكان جيد للبحث عن إجابة، فذوبان الجليد في جرينلاند، وأنتاركتيكا، هو سبب كبير في ارتفاع منسوب البحار، حيث يوجد في جرينلاند الكثير من الجليد التي قد يؤدي إلى رفع مستويات البحار بمقدار 21 قدما، فقد يؤدي ذوبان الجليد في القطب الشمالي إلى إغلاق “تيار الخليج”، وإغراق شمال أوروبا والدول الاسكندنافية، وفقًا لـ”نيوز ويك”.
وقال الفيزيائي ثورستن ماركوس وهو العالم المسئول عن مشروع ناسا ICESat-2، إنه سيتم إطلاق هذا النظام في شهر سبتمبر المقبل، ليقيس منسوب الجليد القطبي عن طريق ارتداد حزم الليزر عن سطح الأرض، وتسجيل قراءات الارتفاع التي تحدث قي الدقيقة.
وأكد أن الهدف الرئيسي من هذا النظام القمري الجديد هو قياس ارتفاع الثلج العائم على المحيط، وكذلك ارتفاع الصفائح الجليدية فوق جرينلاند، وأنتاركتيكا، فالفهم الأفضل لتلك العمليات سيحسن التوقعات لما سيحدث في المستقبل، ولم يتم الإعلان عن تكلفة هذا النظام أو نظام عمله حتى الآن.