تعزز المشهد الجمعوي على مستوى الصيد البحري بطرفاية بتأسيس جمعية جديدة أطلق عليها مؤسسوها جمعية كاب جوبي للصيد الساحلي، وهو اطار جمعوي يسعى حماية الثروة البحرية وتنمية القطاع، كما يعكس وعي البحارة الساحليين بأهمية التنظيم المهني والمشاركة الفعالة في صناعة القرار.
ويأتي ميلاد هذا الاطار الجمعوي، في سياق التحديات البيئية والاقتصادية الكبيرة التي يواجهها قطاع الصيد الساحلي، سواء على مستوى استنزاف الثروة السمكية أو الضغط على الأسواق وارتفاع التكاليف المرتبطة بالقطاع ، باعتبار هذا المولود الجديد يهدف الى الدفاع عن الثروة السمكية وضمان استدامتها، بما يحمي مصالح بحارة الصيد الساحلي ويكفل استمرارية النشاط البحري في المنطقة، بالإضافة الى تمثيل المهنيين أمام الجهات المختصة وإيصال مطالبهم ومقترحاتهم بشكل رسمي وفاعل، لضمان مراعاة مصالحهم في السياسات والبرامج الحكومية، مع العمل على تأطير وتنظيم المهن البحرية الساحلية عبر برامج تدريبية وورشات عمل، مع تشجيع المشاركة المجتمعية في صيانة الموارد وحماية البيئة البحرية.
وخلال أشغال هذا الجمع العام، جرى انتخاب محمد مومن رئيسا، و علي أزرقي نائبا للرئيس، و جواد بكار كاتبا عاما، و نور الدين سلامي نائبا له، و حكيم بنطاني امينا للمال، واحمد مومن نائبا له، اما المستشارون، فهم : الكرمة هشام ، رضوان كرير، المصطفى بنطاني.
واكد محمد مومن رئيس جمعية كابي جوبي ، ستكون بمثابة منصة للتعاون والشراكة، تجمع بين البحارة والجهات الوصية على القطاع بهدف تطوير الممارسة المهنية وحماية الموروث البحري، مع المساهمة في تأطير مهنيي الصيد الساحلي، كما تنوي الجمعية العمل على تعزيز الحوار المحلي والإقليمي حول السياسات البحرية، لتصبح طرفاية نموذجاً يحتذى به في التنظيم الجمعوي المهني وحماية البيئة البحرية، وتحويل تحديات الصيد الساحلي إلى فرص للتنمية المستدامة.























































































