بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بأسفي ترأست زكية الدريوش الكاتب العام لقطاع الصيد البحري أول أمس الخميس 29 ابريل، اجتماعا عنوانه العريض”الحصة الفردية في منتوج الاخطبوط”.
الاجتماع حضره رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية و مهني الصيد البحري بالمنطقة طالبوا خلاله باعتماد الحصة الفردية في تدبير موسم الأخطبوط.
حيث تمت الاشارة الى حجم المفرغات المهمة من الأخطبوط، التي تتسم بالجودة موضحين في الوقت ذاته، أن الحصة الممنوحة لقطاع الصيد التقليدي تبقى هزيلة مقارنة بالعرض الذي توفره المصايد، وكذا انتظارات البحارة المستقبلية، في شقها المتعلق بتحسين وضعيتهم الاجتماعية و الاقتصادية.
وجدد مهنيو القطاع دعوتهم إلى تخصيص كوطا فردية لقوارب الصيد التقليدي التي تنشط بسواحل الإقليم ، بعيدا عن العشوائية و انعدام التنظيم، كعاملين أساسيين ساهما في استنفاذ الكوطا المخصصة للأسطول التقليدي في وقت قياسي.
وأبدى المهنيون تشبتهم بالكوطا الفردية كمطلب أساسي من شانه ان يخفف من متاعبهم الجمة مع الكوطا الإجمالية ،ويمكنهم من تحسين وضعيتهم الاجتماعية والمهنية .
ومن جهته أكد كمال صبري رئيس الغرفة الأطلسية الشمالية، أهمية الاجتماع الذي حضره مهنيو قطاع الصيد البحري بآسفي ، حيث تم وضع تصور مستقبلي للقطاع مع مناقشة حصيلة السنوات الماضية في إطار مخطط اليوتيس.
وابرز كمال صبري وجاهة تدخلات المهنيين التي كانت ايجابية وان الأرقام تعكس ذلك على ارض الواقع، موضحا أن مدينة آسفي بدأت تسترجع حيويتها، حيث أكدت الريادةة على المستوى الوطني في ما يخص الكميات المصطادة من السمك السطحي باعتبار أن مدينة آسفي تعرف بسمك السردين إذ سجل ميناء آسفي المرتبة الأولى من حيث قيمة المنتوج والكميات التي تم إفراغها .
وأشار رئيس الغرفة الأطلسية الشمالية كمال صبري، إلى أن هناك مؤشرات ايجابية بالنسبة للصيد الساحلي الشيء الذي جعل من مهنيي قطاع الصيد التقليدي بان يتقدموا بعدة مطالب كان أهمها، ما يخص كوطا الأخطبوط باعتبار أن كل منطقة يحدد لها كوطا خاصة بما يمكن من اصطيادها بعد الراحة البيولوجيا، وان المهنيين يطالبون بكوطا فردية لوجود كمية مهمة من هذا الصنف بالساحل البحري لآسفي وكذا من أجل التحكم في عملية اصطياد الأخطبوط .
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي






















































































