افتتحت تعاونية بحارة البدوزة إقليم آسفي مؤخرا، مقرها الجديد بالجماعة الترابية البدوزة، وذلك من اجل خلق فضاء للتواصل بين أعضاء التعاونية وتثمين الجهود لتعاون مثمر من شأنه أن يضع تعاونية بحارة البدوزة في مسارها الصحيح بالإقليم ويخلق مسارا جديدا للنهوض بهذا القطاع .
يأتي ذلك ، حسب رئيس التعاونية نور الدين الزرهوني في سياق المجهودات التي تقوم بها التعاونية من أجل توفير الخدمات لمنخرطيها، باعتبارها تهدف إلى النهوض بقطاع الصيد البحري التقليدي بالمنطقة، والعمل على توفير ظروف أفضل للمهنيين لممارسة أعمالهم، مع تحقيق السلامة للقوارب والأرواح عند الإبحار.
وفي هذا الإطار، أوضح نور الدين الزرهوني رئيس التعاونية، أن هذه الأخيرة تعتزم توزيع 100 ( رادار) جهاز سبر الأعماق لتمكين البحارة من الإبحار والتوجه السليم خلال أحوال الطقس، وستتم هذه العملية خلال الأيام القليلة إن شاء الله، وستكون بمساهمة عدة شركاء، منهم على الخصوص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تعاونية بحارة البدوزة، مندوبية الصيد البحري بآسفي.
وأكد نور الدين الزرهوني رئيس تعاونية بحارة البدوزة إقليم آسفي، أن هذه المبادرة ستستهدف جميع البحارة العاملين بمنطقة البدوزة وذلك من اجل وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية وتجويد أدائهم المهني والرقي بوضعيتهم الاجتماعية وتأهيل قطاع الصيد التقليدي بالمنطقة، في أفق هيكلته وتنظيمه أكثر بالشكل الذي يستجيب للحاجيات والطاقات الكبيرة التي تزخر بها المنطقة في هذا المجال، مضيفا أن هذا الاهتمام بتحسين ظروف اشتغال بحار الصيد التقليدي البدوزة، يشكل حدثا متميزا سيعود بالنفع على ساكنة المنطقة التي لها علاقة وطيدة بقطاع الصيد البحري ، وأن جل المبادرات التي تقوم بها التعاونية، تنسجم بشكل كبير مع الخطة التي تتبناها الجهات الوصية على القطاع ، من أجل النهوض بالأوضاع الاجتماعية والمهنية للصيادين، وكافة العاملين في المهن المرتبطة بقطاع الصيد البحري .
وللتذكير، فتعاونية بحارة البدوزة للصيد التقليدي إقليم آسفي تم تأسيسها في 24 أبريل من سنة 2008 ، وهي تضم حوالي 160 منخرطا، سبق للتعاونية ، أن قامت بتوزيع العديد من محركات قوارب الصيد للعاملين بالقطاع بالمنطقة بالإضافة إلى توزيع ألبسة خاصة بالصيد التقليدي، باعتبار أن المجهودات التي تقوم بها تعاونية بحارة البدوزة ، تأتي من أجل توفير الخدمات لمنخرطيها بهدف النهوض بقطاع الصيد البحري التقليدي، و العمل على توفير ظروف أفضل للمهنيين لممارسة أعمالهم، مع تحقيق السلامة للقوارب والأرواح عند الإبحار وكذا جعل هذا القطاع الحيوي قاطرة للتنمية المستدامة في بالمنطقة .
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي























































































