في إطار العمل الخيري وإقرارا بمبدأ التراحم و التآزر، قامت مجموعة “ألتراس الشارك فاميلي”، بزيارة تضامنية ل”دار البحارة المسنين” بأسفي ، وذلك لرسم البسمة على شفاه المسنين والأشخاص المتخلى عنهم من البحارة الذين جار عليهم الزمان ووجدوا أنفسهم يعيشون أجواء العيد بعيدا عن أسرهم ودويهم .
و تأتي هذه الزيارة ، حسب المنظمين، في إطار سلسلة الزيارات المنتظمة التي تقوم بها مجموعة ألتراس الشارك فاميلي للعديد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية وذلك من أجل التخفيف من معانات هؤلاء النزلاء وربط جسور التواصل معهم بإعتبارهم جزءا لا يتجزأ من مكونات المجتمع.
وقد شهدت هذه الزيارة، التي حضرها أعضاء مجموعة ألتراس الشارك فاميلي رفقة بعض أعضاء جمعية دار البحار والعاملين بها ، لحظات مؤثرة عقب تبادل تهاني العيد مع النزلاء والإقتراب من واقعهم الإجتماعي في إلتفاتة إنسانية إنعكست بإنشراح صدور هؤلاء النزلاء ، أملا في إدخال الفرحة إلى قلب كل من لم يحالفه الحظ في إمضاء يوم العيد بين الأسرة والأحباب.
وأكد أعضاء مجموعة ألتراس الشارك فاميلي على أهمية هذه الالتفاتة الإنسانية التي قاموا بها يومه العيد، مبرزين الهدف الأسمى من وراء ذلك، هو التحسيس وتوعية المجتمع بهذه الفئة المجتمعية التي تحتاج إلى الرعاية والإهتمام من طرف كافة الشرائح والفعاليات وبذل مزيدا من الجهد وإيلاء أهمية أكبر لهذه الفئات وعدم التخلي عنها في إطار التكافل الاجتماعي .
وأوضح أعضاء مجموعة ألتراس الشارك فاميلي ، أن هذه الزيارة التي لقيت استحسان الجميع ، قد أسعدت قلوب النزلاء كثيرا، حيث تمت مشاركتهم لأوقات طيبة، و أحس العديد من نزلاء دار البحار كأنهم وسط أسرهم و عائلاتهم وأهليهم ، وبالمناسبة، قدمت بعض هدايا العيد باعتبارها بادرة متواضعة للنزلاء الذين هم في أمس الحاجة إلى مبادرات من هذا القبيل، قد تنسيهم قساوة الأيام وهجر الأحباب ولو إلى حين.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي.





















































































