واصلت أسواق السمك التابعة لمديرية الصيد البحري بالداخلة تسجيل مؤشرات إيجابية خلال الموسم الحالي، بعدما حققت، يوم الخميس 9 يوليوز 2026، رقم معاملات تجاوز 10,17 ملايين درهم من مبيعات الأخطبوط، إثر تسويق ما مجموعه 115.950,50 كيلوغرامًا عبر مختلف نقاط التفريغ، في أداء يعكس استمرار حيوية قطاع الصيد التقليدي بالجهة وقوة الطلب على هذا المنتوج ذي القيمة التجارية المرتفعة.
وأظهرت معطيات مديرية الصيد البحري بالداخلة تصدر قرية الصيد إنتيرفت قائمة مراكز التفريغ الأكثر نشاطًا، بعدما استقبلت 54.044,50 كيلوغرامًا من الأخطبوط بقيمة إجمالية بلغت 4.691.138 درهمًا، وهو ما يمثل نحو 46 في المائة من إجمالي قيمة المبيعات المسجلة خلال اليوم. وشهدت عمليات التسويق مشاركة 419 قاربًا و10 مشترين، بينما تراوحت أسعار البيع بين 60 و110 دراهم للكيلوغرام، بمتوسط بلغ 87,66 درهمًا.
وجاءت نقطة الصيد إمطلان في المرتبة الثانية، بعدما بلغت الكميات المسوقة 24.313,50 كيلوغرامًا، محققة مبيعات بقيمة 2.023.216 درهمًا، فيما تراوح سعر الكيلوغرام بين 74 و97 درهمًا، بمتوسط 83,22 درهمًا، مع مشاركة 146 قاربًا وخمسة مشترين في عمليات البيع.
أما نقطة لاساركا، فسجلت تسويق 21.051 كيلوغرامًا من الأخطبوط بقيمة إجمالية بلغت 1.931.071,50 درهمًا، وبمتوسط سعر وصل إلى 91,73 درهمًا للكيلوغرام، بينما تراوحت الأسعار بين 86 و103 دراهم، وشارك في عمليات التفريغ 205 قوارب وخمسة مشترين.
وفي البويردة، بلغت الكميات المسوقة 16.541,50 كيلوغرامًا، محققة رقم معاملات قدره 1.549.763 درهمًا، مع تسجيل أعلى متوسط سعر خلال اليوم بلغ 93,90 درهمًا للكيلوغرام، فيما تراوحت الأسعار بين 83 و107 دراهم. وشارك في عمليات التسويق 185 قاربًا وتسعة مشترين.
وتبرز هذه النتائج الأهمية الاقتصادية التي يكتسيها الأخطبوط باعتباره أحد أبرز الموارد البحرية ذات القيمة المضافة العالية، إذ يشكل ركيزة أساسية لاقتصاد الصيد التقليدي بجهة الداخلة – وادي الذهب، ويساهم في توفير مداخيل مهمة للبحارة ومهنيي القطاع، إلى جانب تنشيط حركة التسويق والتصدير نحو الأسواق الخارجية.
كما تعكس المؤشرات المسجلة خلال هذا اليوم استمرار الطلب القوي على الأخطبوط، واستقرار وتيرة النشاط التجاري داخل أسواق السمك بالجهة، وهو ما يعزز مكانة الداخلة كقطب وطني رائد في قطاع الصيد البحري، بفضل بنياتها التحتية المتخصصة، وتنوع مواقع التفريغ، والقدرة على استقطاب عدد مهم من الفاعلين الاقتصاديين والمشترين، بما يرسخ مساهمة القطاع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.























































































