اعتبر الحاج محمد أوملود قيدوم قطاع الصيد البحري رئيس جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب ،و الرئيس الشرفي للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي أن ما عرفته منطقة الكركرات،يشكل محطة تاريخية في مسيرة النضال و التحرير ووفاء العرش العلوي لقضايا الامة المغربية.
و اضاف اوملود أن ” التاريخ المجيد بعد الجهاد الاصغر و استقلال المغرب الذي اريقت فيه الدماء و عرف تضحيات جسام، عرف محطة تاريخية و معجزة بتحرير الصحراء المغربية دون اراقة قطرة دم واحدة خلال المسرة الخضراء سنة 1975 ابان حكم الملك الراحل الحسن الثاني،و اليوم نعيش معجزة ثانية خلال حكم جلالة الملك محمد السادس نصره الله بتحرير معبر الكركرات دون اراقة قطرة دم “.
و أكد رئيس جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب أنه “من غير المقبول قطع الطريق في وجه التجارة و الاضرار بالمصالح الاقتصادية للافراد و المجتمعات ، خصوصا اذا كانت تكتسي صبغة دولية كمعبر الكركرات الذي يربط بين المغرب و موريتانيا و بين أوربا و باقي الدول الافريقية”. مشيدا بدور القوات المسلحة الملكية في تدخلها النظيف بمنطقة الكركرات بكثير من ضبط النفس ، دون الوقوع في فخ الاستفزازات التي اعتمدتها فصائل البوليساريو لسنين، ما يعكس حنكة القيادة الرشيدة للقائد الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية . و انتهى محمد اوملود بالقول “اليوم محمد السادس نصره الله أعطى درسا للعالم بأسره أننا مسالمون”
يأتي تصريح الحاج محمد اوملود خلال فعاليات قافلة الصيد البحري الى معبر الكركرات التي نظمتها الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب صباح اليوم الثلاثاء فاتح دجنبر 2020 و التي عرفت مشاركة قيادات مهنية في قطاع الصيد البحري الساحلي و التقليدي ،حيث تميزت الفعاليات تنظيم وقفة رمزية أمام معبر الكركرات رفع خلالها المشاركون العلم الوطني انشدوا النشيد الوطني، كما ألقت قيادات الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب كلمات تمجيدا و مباركة لخطوات جلالة الملك و لعناصر الجيش الملكي و القوات الأمنية المرابطة بالحدود و الساهرة على حفظ النظام و امن الوطن و سلامة المواطنين،و اختتمت الفعاليات باصدار بيان الكركرات.























































































