لأول مرة ينزح عدد كبير من مراكب الصيد الساحلي في عطلة العيد نحو موانئ أخرى غير طانطان للاستفادة من أشغال الاصلاح و الترميم بكل من الصويرة و أسفي.
اطلاق أوراش بحرية في نفس التوقيت بكل من أسفي و الصويرة ، كان عيدا لعدد كبير من مراكب الصيد الساحلي و طواقمها بعد عقود من المعاناة ، حيث و لأول مرة ستستمتع طواقم الصيد الساحلي المنحدرة من اسفي و الصويرة و النواحي ، بعطلة العيد مع الأهل و الأحباب .
مصادر مهنية أكدت أن اطلاق الأوراش الجافة بعدد من الموانئ سيمكن من تنشيط الموانئ و تنشيط المقاولات الصغيرة و ينعش الحرفيين، و يخلق رواجا اقتصاديا كبيرا بعدد من المدن التي تتوفر موانؤها على الأوراش الجافة، كما سيمكن من خلق التنافسية و فض الاحتكار التي تسيطر عليه قلة، من المسيرين للأوراش الجافة، دون الحديث عن الاختلالات التي تعرفها بعض الأوراش الجافة لا من حيث التسيير و لا من حيث احترام دفتر التحملات.
المصادر حذرت من سقوط المسيرين الجدد كالورش الجاف بالعيون في شرك املاءات و فتاوي بعض المسيرين القدامى الذين يحاولون الترويج لتوحيد سياسة التدبير و تعميمها، و التي تخفي وراءها انزعاجا من الخطورة التي تشكلها التنافسية و الخسائر التي ستخلفها.






















































































