المغرب الأزرق
تعرف المنطقة الشمالية المتوسطية حراكا حثيثا و صامتا لمجموعة من مهنيي الصيد بالخيط ،حيث افادت مصادر مهنية أن مهنيي الصيد بالخيط يطالبون بفسح المجال امامهم لاستعمال شباك الصيد بالمعروفة بالبونيطار،او الشباك المنجرفة المنجرفة .
و عزت المصادر تحركات المهنيين على اثر ما بلغه قطاع الصيد الساحلي بالخيط من تدهور اقتصادي و تراجع في نشاط الصيد و الصعوبات التي تعترض المهنيين في الاستمرار في ممارسة نشاط الصيد و سد التكاليف المتزايدة للحياة المعيشية و لتكاليف الانتاج.
كما ربط المحركون او المتحركون حراكهم بغض المسؤولين الطرف عن مهنيي الصيد بالخيط بميناء الحسيمة و كذلك عن استعمال قوارب الصيد التقليدي لهذا النوع من الشباك.
و كشفت المصادر ان من بين المشكّلين لهذا الحراك المهني، من استفادوا سابقا من التعويضات عن التخلي عن الشباك العائمة و المنجرفة.
جدير بالذكر ان تسريبات في وقت سابق أكدت للمغرب الأزرق عن تورط جهات في تحريك قطاع الصيد البحري بشمال المملكة و جعل مهنيي الصيد التقليدي أذرعا بشرية لفرض امر واقع،خاصة و أن تحرك مهنيي الصيد بالخيط من اجل المطالبة بالعدالة القانونية ،او المرونة القانونية في موضوع الشباك العائمة و المنجرفة سيهدد لا محالة مصالح مهنيي الصيد التقليدي الذين يستعملون هذا النوع من الشباك و يغض المسؤولون الطرف عن الموضوع لاعتبارات اجتماعية و سياسية، و سينجح مخططات هذه الجهات التي تستغل الهشاشة السوسيو اقتصادية لمهنيي الصيد التقليدي و المرونة القانونية في تكريس خرق القانون و ابقاء الفساد بشتى أنواعه بما فيه التهريب و الصيد الغير القانوني.





















































































