المغرب الأزرق
بحضور الجمعيات المنضوية تحت لواء الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة و مكتبها المسير عقد الجمع العام العادي لتجديد المكتب، وبعد قراءة التقريرين الأدبي و المالي و مناقشتهما و المصادقة عليهما بالإجماع ، قدم أعضاء المكتب استقالتهم. ليستأنف النقاش حيث خلص الحضور الى تشكيل لجنة رباعية عهد اليها بالسهر على تشكيل المكتب الجديد للفدرالية و بعد تقديم الترشيحات لمنصب رآسة الفدرالية تم تجديد الثقة في شخص السيد بوشعيب شادي رئيسا للفدرالية بالإجماع لولاية ثانية ، مع اعطاءه تزكية تشكيل مكتب الفدرالية الذي اعتمد التمثيلية الفسيفسائية من كافة الجمعيات المنخرطة.
هذا وقد عرفت أشغال الجمع العام التي دامت عاى مدى يومين 19 و 20 دجنبر 2015 م نقاشا حادا بين المنجزات و الإخفاقات على مدى ثلاثة (3) سنوات بعدها خرج اللقاء بما يلي:
1- نعلن استنكارنا الشديد للإبتزاز الممنهج من طرف الإتحاد الأوروبي في حق بلدنا و أننا جنود مجندون وراء عاهل البلاد دفاعا عن حوزة الوطن و ثرواته.
2- استنكارنا الشديد للإدارة الوصية بغض الطرف عن الحالة الكارثية التي تعرفها الموانئ و نقط التفريغ و أسواق السمك بالجملة رغم حداثتها.
– غياب المراقبة الفعالة.
– استنكارنا الشديد لظاهرة التهريب التي زادت استفحالا في جل موانئ المملكة في غياب الضمير المهني و الإستهتار بالمسؤولية
3- استنكارنا الشديد للإقصاء الممنهج للمهنيين في اتخاذ القرارات الإستراتيجية (سمك العبور لازلنا نعتبره سياسيا قبل ان يكون سياديا).علما أن الحلول ممكنة لو كانت الغاية اجتماعية و النوايا حسنة.
– لا مسؤولية للمهنيين في ما آل اليه الوضع الكارثي بالنسبة للصناديق البلاستيكية حيث أصبح هاجسا يقض مضجع التجار علي صعيد المملكة، علما اننا مستعدين لمواصلة النقاش حول هذا الموضوع و ايجاد الحلول و البدائل مع كافة الشركاء.
–ان الطريقة التي نهجتها الوزارة الوصية على القطاع في ما يخص البطاقة المهنية لتعبر بصدق عن عشوائية في التسيير حيث أصبح القطاع مشرع في وجه الكل في ظل قانون لازال يكتنفه الغموض.
و المطلوب اعادة النظر في بعض جوانبه.(نمودج البطاقة المهنية لكل من هب و دب).
– ان تداخل الإدارات و تعدد الإختصاصات وتملص المسؤولين من مسؤولياتهم داخل الموانئ جعلت المهني في حيرة من أمره حيث تتقاذفه الأيدي ليسقط في شرك الولاء (مع أو ضد).
– ان القطاع برمته قطاع اجتماعي بامتياز وقاطرة اقتصادية أساسية الى جانب الفلاحة إلا أن الواقع الملموس يؤكد أنه قطاع مهمش و لا أولوية له في السياسة الحكومية.
4-نقطة ضوء وحيدة في مسار الإدارة: نثمن المجهودات التي بدلت بين المهنيين و الإدارة حول توحيد الأثمنة المرجعية،الدار البيضاء كنموذج (البيع الثاني).
وكما كنا ، سنبقى أوفياء لمبادئنا في جميع المحطات القادمة دفاعا عن المهنة و المهنيين .
و في الختام رفعت برقية الولاء و الإخلاص للسدة العالية بالله صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله.























































































