تستمر لعنة التلوث باسطة اذرعها على العرائش احد أقطاب الاقتصاد البحري المغرب،
العرائش التي تقع على مصب نهر اللوكوس و التي تعد من المناطق الرطبة تحولت الى مجمع لتصريف النفايات في البحر بدء من الصرف الصحي المدني و الصناعي ، الى التلوث الكيميائي الناتج عن تسميد الأراضي و الضيعات الفلاحية و مكافحة الأجسام الضارة، الى تسمين التونة الحمراء التي وفر للسلطعون الغازي بيئة مناسبة للتكاثر ،الى التخلص من التونة النافقة.
مهنيو الصيد بالجر لا يزالون يحصدون عند كل عملية جر للشباك أسماكا نافقة متحللة بدرجة متقدمة، يتجاوز وزنها 50 كلغ الى 200كلغ،يتوقع أن تكون قد خلف تلوتا كبيرا في المنطقة سيتسبب لا محالة في اختفاء أنواع سمكية و ظهور أحياء قمامة نعيش على بقايا الأحياء النافقة.
فعاليات المجتمع المدني المحلي بالعرائش استنكرت الوضح البيئي الحرج الذي باتت العرائش تعيشه و حول المنطقة الى مكب لجميع النفايات، تدفع العرائش فاتورته الاقتصادية و الاجتماعية و البئية في ظل صمت مطبق من طرف السلطات المعنية رغم النداءات المتتالية الي ترفعها الساكنة.
نفوق اسماك التونة الحمراء ظاهرة مستجدة انضافت الى عديد مظاهر التلوث بسبب اجتياح حضائر تسمين التونة الحمراء للمنطقة، بعدما كانت المزارب(المضارب) هي من يتسيّد سواحل العرائش، و هو ما بات يدعو الى ضرورة التدخل و تحميل المستثمرين في تسمين التونة الحمراء مسؤولية هذه الأفعال التي تعد جرائم في حق البيئة البحرية.






















































































