مع اقتراب الاجتماع الموسمي للجنة تتبع مصيدة الاخطبوط تصعد تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية من لجهجتها متوعدة بالتصعيد.
فللأسبوع التالي على التوالي يستمر حرك ملاك القوارب المعيشية بالداخلة في شكله السلمي من أجل لفت الانتباه الى الوضع الصعب الذي بات عليه عشرات الملاك و البحارة الذين يعتمدون على الصيد البحري التقليدي، بعد منع نشاطهم “غير القانوني”، هذا في ظل تردي الوضع الاقتصادي و الاجتماعي بسبب تراجع أنشطة الصيد البحري للأصناف الرئيسية التي يقوم عليها اقتصاد الجهة كالرخويات و السمك السطحي.
أزمة لاتزال قائمة في ظل استمرار “تطنيش” المسؤولين ، وسط اتهامات للسلطات الوصية بعدم الوفاء بالالتزامات و الوعود التي أطلقت قبل سنة بإيجاد حل لهذه الشريحة، ما يفتح الباب أمام تصاعد التوتر و تهديد بالتصعيد في الخطوات النضالية المقبلة.
تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية أكدت على أن الحوار هو الحل.






















































































