ترأس يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، أشغال الدورة العادية الرابعة للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري المتوسطية و ذلك يوم الجمعة 1 دجنبر 2023، بحضور ممثلي قطاعات الصيد البحري ، و البحث العلمي و التسويق و ممثلي السلطة المحلية، و الأعضاء. حيث تم بالمناسبة التصديق علة جدول الاعمال و مشروع برنامج سنة2024 من 45 نقطة، و مشروع الميزانية برسم ذات السنة.
اشغال الدورة تميزت ببسط الإشكالات و تقديم العديد من المقترحات ، و استعراض المشاكل العالقة التي لا يزال المهنيون ينتظرون حلال واقعيا لها، حيث لا تزال المنطقة المتوسطية ترزح تحت وطأة تداعيات هجمات النيكرو و استعمال المتفجرات و عدم استقرار مخزون بعض المصايد و تباين المؤشرات العلمية مع شهادات المهنيين.

صورة قاتمة نقلها ممثلو الدوائر البحرية بالمنطقة المتوسطية حيث يعيش آلاف الصيادين بين سندان تدهور المصايد و جور الترسانة القانونية و قرارات القطاعات الوصية على الامن و الموانئ و الصيد البحري و البحث في الصيد البحري.
حيث أكد مهنيو الصيد بالخيط، وجود صعوبات في ولوج بعض المصايد بمضيق جبل طارق، في الوقت الذي يستفيد نظراؤهم الاسبان من ذات المصيدة المشتركة، ما يفوت على الصيادين المحليين الاستفادة من المقدرات الطبيعية بسبب القصور في الرؤية و و تداخل الاختصاصات بين العديد من المصالح.
و في ظل تباين البيانات السلبية و تضارب المؤشرات حول حالة مصايد الصدفيات بين المؤسسة العلمية و الراي المهني ، أقترح الاعضاء اعتماد الصيد التجريبي مرحليا كألية لتتبع حالة المخزون .
و في ما لا يزال المهنيون ينتظرون التفاعل بخصوص الوضعية المهنية و الاجتماعية للصيادين و عوائلهم و ايجاد حل جدري و مستدام بخصوص ملف النيكرو، و التدمير الممنهج للبيئة البحرية باستعمال المتفرجات، دعا المهنيون الى إعادة النظر في المحميات البحرية بالبحر الأبيض المتوسط.
هذا و يتضمن برنامج الغرفة للسنة المقبلة 2024، نحو 45 نقطة، تنظيم حملات تحسيسية لأهمية الثروة السمكية، وتأهيل هياكل الغرفة ، والمشاركة في تظاهرات ومعارض لها صلة بالقطاع وطنيا ودوليا، وإبرام اتفاقيات مع مؤسسات التكوين، و اقتراح مشاريع قوانين و تتبع موضوع الشباك السينية وتنظيم مصيدة الأربيان، والاهتمام بالسلامة البحرية، ومن الناحية الاجتماعية تنظيم قوافل طبية لفائدة البحارة وعائلاتهم، وكذا العمل على تنظيم يوم خاص بالبحار، تكريما له لما قدمه من تضحيات إبان فترة جائحة “كورونا” وغيرها من البرامج ذي صلة.























































































