المغرب الأزرق
حسب بلاغ لوزارة الصيد البحري٬ فقد عرفت المناطق التي انطلق بها استعمال الصناديق الموحدة ٬ دينامية جديدة لصناعات التجميد على البر والاستثمار في مصانع الثلج٬ وكذلك تجهيز المراكب بآلات صنع الثلج والرافعات لتسريع عملية المناولة.
و يقول أحد المهنين أن ما جاء في البلاغ هو صورة خيالية و لا تمت للواقع بصلة، و ربما ما جاء في البلاغ هو تلك الصورة الوردية التي رسمها مهندسو مخطط اليوتيس و جعلوا من برنامج ابحار أحد ادواتها. هذا البرنامج الذي لم يخرج للوجود رغم حمله للرقم 3 على الورق.
فصناعة التجميد لم تكن توأم برنامج الصناديق البلاستيكية و لا وليدة لها ، بل هي تلك الوحدات التي كانت تنشط في تجميد الاخطبوط، قبل أن تعيش ازمة خانقة بعد سن وزارة الصيد البحري الراحة البيولوجية المطولة في فترة سابقة تسببت لارباب هذه الوحدات في الافلاس ، و تحولت الى وحدات لتجميد السردين، كما أن مصانع الثلج تعرف هي الاخرى أزمة في توفير الثلج بعدد من الموانئ خاصة الاقاليم الجنوبية التي تفتقر الى الماء العذب،الذي منه يصنع الثلج.
أما تجهيز المراكب بالرافعات ليس هو الآخر بجديد، و فحسب مصدر موثوق فان هذا المشروع الذي كان مفروضا أن يكون هبة تسلم بالمجان الى المهنين ،عملت اطراف معينة على عرقلته و اصرت على أن يمر عبر الغرف لغرض في نفسها.
صفقة الصناديق البلاستيكية هي الأخرى و الطريقة التي مرت بها كان لها نصيب من الجدل،بالنظر الى حجم المشروع و طبيعته،و أهدافه،و سرعة تنزيله.
و يبدو من خلال برنامج الصناديق البلاستيكية ،أن وزارة الصيد البحري جادة قد انخرطت في رهان الرفع من مستوى جودة المنتوجات السمكية، إلا أن تقاطعات المصالح للأطراف العاملة عليها، لم تفوت هذه الفرصة التاريخية لتنمية صناديقها الفولاذية.























































































