المغرب الأزرق
الابتكار وكيف تستطيع ان تجد حلول جديدة ومختلفة تجعلك تطور من نفسك ومن عملك هو امر جميل ورائع ولكن هو شئ لا يستطيع الجميع ان يقوم به مثل الصين
فنحن نجد ان دولة الصين من الدول التي دائما ما تحاول ان تجد حلول غير تقليدية لاي ازمة تمر بها او لاي مشكلة من الممكن ان تواجهها ونحن نعلم بالطبع قدرة المواطن الصيني على العمل.
الغريب في الامر ان اكثر ما اشتهر بيه الصينين هو قدرتهم على التقليد الرهيبة لاي عمل او لاي فكرة وبعد ان يقوموا بتقليدها فانهم يقومون بالاضافة عليها كثيرا.
فالصين قادرة على صنع اي شئ وبتكلفة اقل بكثير عن الاصل منها والصين كذلك قادرة على تحويل اي شئ فاشل او على وشك الفشل الى مشروع ناجح.
وهذا ما سنتحدث عليه اليوم فالصين مثلها مثل اي دولة في العالم تواجه ايضا الكساد في المشاريع المختلفة الا ان الابتكار هناك هو الذي يختلف كثيرا.
فالمسؤلون عم احدى المتنزهات العامة في الصين عندما وجدوا ان عدد الزوار ليس بالشكل المطلوب فكروا في ابتكار طريقة تجعل الزوار يقبلون على المنتزة مرة اخرى وهنا اتت هذة الفكرة الرائعة.
حيث تحاول الأسماك عادة الابتعاد قدر المستطاع عن سنارات الصيد التي يرميها الصيادون إلى المياه، إلا أن الأسماك في هذا المنتزه تحاول أن تقترب قدر المستطاع من زوار المنتزه الذين يقدمون لها الطعام.
أطلقت إدارة حديقة عامة في شرق الصين مبادرة جديدة من شأنها أن تجذب المزيد من الزوار عندما قدمت لهم فرصة لإطعام الأسماك المتواجدة في بركة الحديقة بعبوات تشبه إلى حد كبير رضاعات الاطفال.
وصممت إدارة منتزه سياوايوين في مدينة هيفي الصينية، أداة فريدة من نوعها لإطعام الأسماك في بحيرة المنتزه. وتتألف هذه الأداة من عصى طويلة تحتوي في نهايتها على رضاعة أطفال صغيرة تمكن السمك من امتصاص الطعام بسهولة بحسب صحيفة “بيبلز أون لاين ديلي” الصينية.
وعلى خلاف رضاعات الأطفال التقليدية، لا تحتوي هذه الرضاعات على الحليب وإنما تحتوي على طعام خاص بالأسماك، حيث يمكن لزوار المنتزه توجيه عصيّهم إلى المياه لتهرع إليها الأسماك المتشوقة لتناول الطعام. وتظهر الصور الأسماك وهي تبرز رؤوسها من المياه لكي تتناول غذاءها من الرضاعات.
وقامت إدارة المنتزه بابتداع هذه الفكرة المسلية بهدف جذب المزيد من الزوار. وبالفعل ازداد عدد زوار المنتزه بشكل ملحوظ، إذ أصبح إطعام الأسماك نشاطاً شائعاً بين العائلات والأطفال الذين يزورون المنتزه بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.






















































































