توفيت أحدى العاملات بوحدة لتصبير السمك بالعرائش ضحايا الإهمال و التقصير بعد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، و تسجيل 7 إصابات جديدة حسب ما كشفته إحصائيات وزارة الصحة أمس السبت 18 أبريل الجاري، لتتحول الوحدة الصناعية المذكورة الى بؤرة وبائية، حيث أمرت السلطات المحلية بإغلاق الوحدة الصناعية المشار إليها وإخضاع جميع مستخدميها إلى الحجر الصحي مع إجراء فحوصات مخبرية لهم لتبيان مدى حملهم للفيروس من عدمه.
استمرار نشاط وحدات صناعية في ظل الحالة الوبائية للعرائش التي تصنف بؤرة موبوءة بعد تسجيل 21 حالة ، يتشاطر فيه المسؤولية مهنيو الصيد البحري و الصناعات السمكية ، رغم التحذيرات و النداءات التي رفعها البحارة منذ بداية إعلان حالة الحجر الصحي ببلادنا، خصوصا و أن شغيلة المعامل و المصانع مشمولون بالتعويض عن التوقف، و أن استمرار نشاط الصيد كان بهدف تموين السوق الداخلي من الاسماك الطرية.
نداءات أطلقتها فعاليات نقابية و سياسية بأسفي بخصوص التدابير الوقائية لحماية العاملين بوحدات التصنيع السمكي، حيث قدمت النائبة البرلمانية غيثة بدرون سؤالا الموضوع خلال جلسة البرلمان يوم الجمعة الماضي17 أبريل، في ذات السياق راسل المكتب المحلي للاتحاد المغربي للشغل قطاع الصيد البحري.























































































