أعربت العديد من الفعاليات المهنية بالدائرة البحرية للعيون عن استنكارها الكبير و شجبها للحملة الدعائية و العدائية ضد مصالح مندوبية الصيد البحري بالعيون التي تقودها بعض الاطراف، و تعجل من الموظفين كبش فداء لتبرير اخفاقاتها و التغطية على فشلها و لاستعراض عنتريتها.
مشيرة الى وجود حملة انتخابية سابقة لاوانها، يقودها أحد أعضاء غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية المنتهية ولايته، ما يعتبر خرقا سافرا للقوانين المنضمة، مضيفة أن ما يجري بالعيون في الفترة الأخيرة هي عملية مفضوحة ذات أبعاد مختلفة، تتداخل فيها عدد من المصالح الشخصية و الانتخابية و السياسية.
و أكدت ذات المصادر أن الولاية المنتهية لعدد من الاعضاء ممثلي قطاعات الصيد البحري عن ميناء العيون بالدائرة البحرية الأطلسية الجنوبية،لم تكن مشرفة و لم تعكس تطلعات المهنيين بل كانت سببا مباشرا في توسيع الفجوة التواصلية بين المهنيين و الادارة و هي ذات الفجوة التي استغلها هؤلاء لخدمة مصالحهم الخاصة و تنمية ثروتهم ممتلكاتهم.
و في السياق ذاته حذرت ذات الفعاليات من مغبة استغلال مطالب رجال البحر في المزايدات الانتخابية، لافتة الانتباه الى تعطيل التصديق على سيارة الاسعاف الجديدة و سيارة خدمة مخصصة لمؤسسة الانقاذ البحري، داعية في نفس الوقت الى التصدي لكل الحملات التي تروج، و التي تستهدف بالأساس الى خلق جو من البلبلة و التشويش و السلم الاجتماعي الذي أصبح ينعم به ميناء العيون منذ تولي “المصطفى مرجان” مسؤولية تدبير أنشطة الصيد البحري بالعيون.






















































































