مصطفى.ب-المغرب الأزرق-الدارالبيضاء
أعلن المكتب الوطني للصيد بالدارالبيضاء اطلاق عملية البيع بالمزاد العلني للاسماك السطحي الصغيرة ،العملية و حسب عديد من الفعاليات خاصة ربابنة الصيد و البحارة استقبلت بارتياح كبير بالنظر الى العائد على ماليتهم و يضمن اقتطاعات توجه الى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بعد مرورد العملية عبر التصريح بالمنتوج و التداول في السوق.
ميناء الداراليبضاء و حسب مصدر مهني أكد أن عملية التداول في السوق و مرور الاسماك عبر المزاد العلني سيكشف عن عورة مهنيين اغتنوا على حساب ثروة الشعب من السمك و ارتقوا اجتماعيا و اقتصاديا على أكتاف البحارة .
العملية كذلك ستفضح حجم الرواج المالي و رقم المعاملات للوبي يختفي وراء العشوائية،تملص لزمن بعي من اداء الواجب الوطني من المستحقات الضريبية.
كمال صبري و في تصريح للمغرب الأزرق أكد على ضرورة تنظيم قطاع الصيد البحري بميناء الدارالبيضاء الذي يعتبر ورشا مفتوحا لغرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية،و يعتبر اعلان المكتب الوطني للصيد بسن قرار تداول الاسماك السطحية الصغيرة في المزاد العلني ثمرة مجهود و مطالب المهنيين و ربابنة الصيد و البحارة،و دور غرفة الصيد هو تنظيم القطاع و حماية مصالح المهنيين بما تقتضيه المصلحة العامة لهذا الوطن.
احدى الجمعيات و في ردها على القرار،استنكرت القرار و أعلنت تحفظها بالنظر الى أنه قرار احادي الجانب لم يتم فيه اشراك المهنيين،كما بررت صعوبة تنفيذه بقلة الموارد البشرية المؤهلة و قلة التجهيزات من قبيل ميزان كبير لوزن الشاحنات.
قرار المكتب الوطني للصيد باقرار تداول الاسماك السطحية في المزاد العلني ضربة موجعة لقطط سمان انتعشت لزمن طويل من حالة الفوضى و صمت المسؤولين على هدر الثروة السمكية بانهب و التهريب و أكدت على نهج الوزارة الوصية بالعمل الجاد على تثمين المنتوجات البحرية و حماية حق رجال البحر.





















































































