انعقد يوم أمس الثلاثاء 10 دجنبر2019 اجتماع حول مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة، ترأسته الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري السيدة زكية الدريوش بحضور مدير الصيد البحري و مراقبة أنشطة الصيد و مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ،و ممثلي الهيئات المهنية في قطاع الصيد الساحلي للأسماك السطحية,
و قد عرف الاجتماع تقديم عرض تقييمي لموسم الصيد و حالة المخزون ،حيث أكدت المؤشرات العلمية و التقنية على انتعاشة كبيرة في مصيدة المحيط الأطلسي، عزتها شهادات مهنيّ الصيد البحري بذات المنطقة، التي و إن كانت مداخلاتها متنوعة، غير أنها كانت تصب في اتجاه واحد يعكس الرغبة في الاستفادة من هذه الطفرة بعد تذبذب بأسباب مختلفة على راسها الصيد الجائر و التغيرات المناخية.
و في الوقت الذي كانت الأنظار متجهة إلى احتماء الوطيس بين قطبي الصيد البحري و تفجير الاجتماع الذي سبقته حملة التجييش و التعبئة بين قطب يدعو إلى فض الاحتكار حول ميناء بوجدور، و آخر يدعو إلى فض احتكار حصص التونة الحمراء، بدا الهدوء الحذر و أقصى حالات ضبط النفس، أهم ما ميز الأجواء العامة لمجريات الاجتماع، حيث التمست جهات فتح ميناء بوجدور لتنفيس موانئ المنطقة الأطلسية الوسطى التي تعرف موانؤها الاكتظاظ و الرفع من نسبة الصيد الخطأ فيما يخص سمك “القرب” ، كما طالبت أخرى بتمكين مهني الصيد البحري بالعرائش من حصص الأسماك السطحية، فيما حرص رئيس غرفة الصيد البحري بطنجة أخرى على الدعوة إلى وحدة الصف والابتعاد عن المواجهات ، و المحافظة على الاستقرار و العمل من أجل إنجاح اليوتيسII،مشيدا في نفس الوقت بنجاح استراتيجية اليوتيس التي حققت أهدافها.
مداخلات ممثلي المنطقة المتوسطية أجمعت على حالة البؤس التي تعيشها المنطقة أهمها تداعيات هجمات “النيكرو” ، و اختفاء الأسماك السطحية من المنطقة اللوكوس.
فباستثناء الصناديق العازلة للحرارة، فان باقي المخططات باتت حبرا على ورق بدء من الأسماك السطحية حيث تسيد “النيكرو” المنطقة المتوسطية، فارضا أمرا واقعا على الجميع، و تأثيرا مباشر و بشكل سلبي على التغطية الاجتماعية للبحارة، بسبب قلة الصيد و توقيف نشاط الصيد، رغم الدعم و التعويض المحدود و رغم تدخل الدولة باقتناء شباك انتهت على رصيف أحد الموانئ الشمالية في حالة إهمال في مواجهة الرطوبة و الحرارة، يقول مصدر من المنطقة.
يقابلها في الشمال الغربي اختفاء الأسماك السطحية بسبب التلوث الذي يحدثه نظام تسمين “التونة الحمراء” رغم محاولات بعض الجهات التعتيم على الموضوع و توجيه الراي العام نحو “مقالع الرمال”، و ما يترتب عن ذلك من أضرار لأسطول صيد الأسماك السطحية الذي يقف مهنيّوه على مفترق الطريق بين التخلص من استثماراتهم قبل الإفلاس، أو الهجرة نحو موانئ مجاورة، و ما يترتب عن ذلك من تداعيات سوسيو اقتصادية على المنطقة.






















































































