مع ارتفاع موجة الحرارة التي تعم الأجواء بعدد من المناطق بالمملكة ، تبقى الشواطئ الملاذ المفضل للمواطنين بالمدن الساحلية للتخفيف من شدة الحر و الانتعاش برطوبة الجو.
بالوطية غرب مدينة طانطان على الواجهة الأطلسية يشد المواطنون الرحال نحو الشاطئ الأبيض للاستمتاع برطوبة الجو و أمواج البحر التي أبت إلا أن تهدئ موفرة فرصة نادرة للاستماع و السباحة و ركوب الموج.
أجواء افتقدتها الوطية منذ سنتين بسبب ظروف جائحة كورونا و تدابير الإغلاق.
السلطات المحلية و لإنجاح الدخول السياحي للوطية الذي عادة ما ينطلق خلال ماي حيث تعرف المنطقة ارتفاعا في درجة الحرارة و هدوء البحر، سخرت فرق الإنقاذ و التدخل السريع لتجنب وقوع حوادث غرق تحول المتعة الى تراجيديا.
حوالي 30 سباحا منقذا جندتهم مصالح القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بطانطان استعدادا لموسم الإصطياف، بعد اجتيازهم لمباراة الانتقاء و إخضاعهم إلى تنظيم دورات تكوينية حول الإسعافات الأولية ، مجهزين بمعدات الإنقاذ و السلامة و التدخل السريع منها دراجات مائية و الزوارق السريعة.
دعاء لفيجح-المغرب الأزرق-طانطان






















































































