عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق
أعربت جمعية الحمد لبحارة الصيد التقليدي بالوليدية إقليم سيدي بنور، من خلال مراسلة موجهة للسيد وزير الفلاحة و الصيد البحري عما بات يعانيه قطاع الصيد البحري التقليدي بالمنطقة من تدهور في الآونة الأخيرة في ظل غياب الدعم و التأطير والتكوين البحري ، مشيرين فيها إلى مزايا إحداث ميناء من شأنه أن يخلق ديناميكية في إنعاش الاقتصاد المحلي، كما جاء في مداخلة مصالح الصيد البحري خلال دورة المجلس القروي ” محضر عدد 13/2011حول إنشاء نقطة صيد مجهزة، التي كانت مدرجة بجدول الأعمال، حيث أوضح أن الحدود البحرية للجماعة المفتوحة على البحر تبلغ 2 كلم، علما أن الدراسات بينت أن التكلفة للمشروع جد باهظة، هدا بعد الاتفاقية التي أبرمت بين المغرب و الوكالة اليابانية للتعاون الدولي( JICA) مناشدين الوزارة الوصية كجمعية، تأهيل هذا القطاع لتحسين مرد ودية البحارة ،من خلال الاستفادة من البنزين المدعم الذي يكلفهم ماديا، و الرفع من قدراتهم المعنوية لتسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية. و تزويدهم بمحركات عبر الجمعية من خلال دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و مواد و ادوات الصيد خصوصا عندما يتعلق الأمر بالاستعداد لفترة الصيد، إضافة إلى خلق مستودع لجمع و صيانة معدات و لوازم الصيد حيث أصبحوا مهددين بهدم اكواخكم .
هذا و يشكل تطوير قطاع الصيد البحري احد المرتكزات التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني الا انه يعرف مشاكل و صعوبات و يبقلى الاهتمام المشترك للحفاظ على الثروة السمكية و تنمية الوارد البشربية و تأهيلها من الأولويات التي اعتمدتها الوزارة.فالقطاع و تموقعه الاستراتيجي يلزم المسؤولين و الفاعلين العمل على تحقيق الأهداف المتوخاة بالنظر الى الدور الأساسي الذي يلعبه على مستوى الاقتصاد المحلي و تشغيل اليد العاملة بالوليدية باعتبارها واجهة ساحلية للاقليم، و ذات موقع متميز جعلها تضطلع بدور أساسي في التطور السوسيواقتصادي لما تتوفر عليه من موارد بحرية هامة خاصة تربية الأحياء المائية .
وقطاع الصيد التقليدي بالوليدية حسب المهنيين في حاجة إلى دعم الوزارة للبحارة لتقوية قدراتهم للمشاركة في تدبير مواردهم البحرية و انخراطهم في الإستراتيجية الجديدة لقطاع الصيد البحري ( اليوتيس) .























































































