بعد العيون أعلنت المديرية الجهوية للمكتب التكوين المهني و انعاش الشغل بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن باقة المهن التي يستهدفها مكتب التكوين المهني بالجهة حيث أدرج “تثمين الموارد البحرية” كشعبة من شعب التكوين التي سيشرف عليها مكتب التكوين المهني في اطار العرض التكويني الجديد عبر منصة مدن الكفاءات.
ويؤكد المكتب التكوين المهني بذلك انفتاحه على التكوين البحري ليكون مؤسسة رديفة لتوسيع الاختصاصات و تطوير قطاع الصيد البحري، في الوقت الذي لم تتمكن وزارة الصيد البحري من الخروج من أزمة مواكبة تطور قطاع الصيد البحري و سد حاجياته المتزايدة، و الاقتصار على تكوين رجال البحر.
مصادر من التكوين البحري أعربت عن اسفها للتسونامي الذي يضرب التكوين البحري بدخول مؤسسة منافسة على الخط في الوقت الذي أمكن لوزارة الصيد البحري القيام بذات المهام بالنظر الى البنية التحتية التي تتوفر عليها عبر طول الساحل المتوسطي و الأطلسي من الناظور الى أمهيريز، و قربها من المجال و من الفاعلين بالقطاع في اطار استراتيجية مندمجة.
مصدر نقابي بقطاع الصيد البحري اعتبر دخول مكتب التكوين المهني و انعاش الشغل على خط التكوين البحري تحصيل حاصل لنتيجة كانت مؤجلة حوالي العقدين من الزمن في اطار استراتيجية تجميع مؤسسات التكوين المهني في مؤسسة واحد لتوحيد استراتيجية وطنية منسجمة و مندمجة.
المصدر النقابي أعرب عن توجسه من اختفاء وزارة الصيد البحري في غضون سنوات قليلة بعد احداث مديريات للصيد البحري، و مدن الكفاءات ،خصوصا و أن الموارد البشرية لقطاع الصيد البحري قليلة مقارنة مع قطاعات أخرى، و عدد مهم من كوادرها سيحالون على التقاعد قبل 2025،و لا جرم أن يحدث لها ما حدث مع وزارة الاتصال.






















































































