أحمد ياسين-المغرب الأزرق -الداخلة
ككل موسم صيد السردين يعود تجار السمك بمدينة الداخلة الى تسخين الايقاع للفت انتباه المسؤولين المحليين و الادارة المركزية في قطاع الصيد البحري حول نصيبهم من “التناوب”
حيث نظم التجار المحليون في تجارة السمك مساء أمس وقفة اعتصاما كاد ان يتسبب في ازمة بعد احتلالهم الممر الوحيد الى الميناء العائم بخليج وادي الذهب.مطالبين ادارة الصيد البحري بالالتزام بمضمون التفاق الذي ينص على تخصيص مراكب الصيد الساحلي لنصيب من المصطادات للتجار المحليين،في اطار انعاش الشغل و ادماج ابناء المنطقة.
الا انه و حسب المراقبين فان هذه المقاربة تبدو غير صحية و ترقيعية اكثر مما هي مستدامة،اذ أن عدد التجار من ابناء المنطقة،في تزايد مستمر و يتسبب في أزمة كبيرة،اذا لم يتم تقنينه بشكا موضوعي عوض تصدير الازمات التي غالبا ما تتحول الى كرة ثلج يصعب مواجهتها،في ظل تقلبات السوق و تغير المعطيات البيئية في البحر.
خاصة و أن تجربة سابقة أثبتت فشلها بعد أول أزمة في التسويق حيث انسحب عدد من التجار المحليين تاركين الجمل بما حمل،و ضاربين مضمون الاتفاق عرض الحائط.
تجارة السمك في قطاع مليئ بالتقلبات بين العرض و الطلب و تقلبات السوق الدولية،حثما تستدعي وجود فئة قوية قادرة على مواجهة الازمات،في حين أن تدبير ملفات الادماج في سوق الشغل في الاقاليم الجنوبية لا يزال يعتمد المقاربات الترقيعية التي تنسف أي مجهود لتنظيم القطاع.
























































































