المغرب الازرق
بفندق GOLDEN TULIP FARAH بالدار البيضاء نظّم “تجمع الصيد والتنمية المستدامة” يوم الثلاثاء 22 يناير 2013 ندوة تحت عنوان ” تدبير الموارد : من الاستغلال المفرط إلى التوحيد (نموذج الاخطبوط).
الندوة التي عرفت حضور السيدة زكية الدريوش الكاتب العام لوزارة الصيد البحري، السيد مصطفى الفايق المدير العام للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، بالاضافة الى و رئيس جامعة غرف الصيد، و ممثل الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي،و عدد من الشخصيات والفعاليات الوطنية في قطاع الصيد البحري .
الندوة عرفت القاء عروض تخص مصيدة الأخطبوط من طرف اطر ادارة الصيد البحري والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري .
و قد اجمع الحاضرون في تدخلات على أن الاستغلال العقلاني لمخزون الأخطبوط هو الحل الوحيد لإحياء هذه المصيدة وضمان استمراريتها. وهي النقطة التي أكّدها السيد محمد علالو الكاتب العام للكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب حيث نوّه في هذا الصدد بالمجهودات المبذولة من طرف الوزارة الوصية، المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمهنيين، لإنجاح مشروع مخطط تهيئة مصيدة الاخطبوط، كما طالب بتفعيل دور المراقبة للتصدي للمظاهر والتجاوزات التي تعرقل نجاح مخطط تهيئة هذه المصيدة.
كما استغرب السيد علالو غياب إدارة المكتب الوطني للصيد والذي يعتبر لا منطقيا وغير مبرر بالنظر إلى أهمية اللقاء من جهة ودور هذا المكتب في تنزيل مقتضيات الاستراتيجية الجديدة اليوتيس.
من جهته،و في اتصال هاتفي نوه السيد مولاي الحسن الطالبي ريئس جمعية اراب قوارب الصيد التقليدي بالداخلة، بهذه المبادرة التي اعتبرها نقطة ايجابية جدا في خضم يعرف المد و الجزر، و التي تؤسس لمرحلة مهمة في تاريخ الصيد البحري،بصفة عامة و صيد الاخطبوط بصفة خاصة، حيث اكد ان اجواء الندوة اتسمت بالوعي بخطورة ما تعيشه الثروة السمكية، من استنزاف خطير يهدد المخزون السمكي، و يجفف المصايد.
رئيس جمعية ارباب قوارب الصيد التقليدي بالداخلة، و نظرا للمعاناة التي لما يعيشها مهنيو الصيد لهذه الفئة،و التي ساهم فيها بشكل كبير سوء تسيير و تدبير المكتب الوطني للصيد بالجهة،حيث تحول من مؤسسة شريكة للمهنيين الى مؤسسة ربحية، و اضاف ان من مصلحة قطاع الصيد البحري خوصصة هذا المكتب، على غرار ما هو معمول به في عدد من الدول الغربية، و هو الطرح الذي تجاوب معه عدد من الحاضرين.
و حسب مصادرنا فان حصة صيد الاخطبوط لهذا الموسم قد عرفت ارتفاعا بعد توزيع حصص عدد من الشركات التي تشتغل في الصيد بأعالي البحار على جهات اخرى،حيث بلغت 26 طن للسفينة الواحدة.
جهات اخرى ٍرأت في الندوة انها مناسبة للدفع في اتجاه استفراد سفن الصيد بأعالي البحار بصيد الاخطبوط،و اقصاء الاصناف الاخرى المنافسة، و التي تمارس في الجهة الجنوبية للملكة.
اشغال الندوة اختتمت باصدار مجموعة من التوصيات سيتّم رفعها للدوائر المعنية.























































































