يعرف ميناء طانطان توقفات مترددة بسبب سوء الاحوال الجوية(المنزلة) حيث المد المقرون بانكسارات الموج على مشارف بوابته يعد من النقط السوداء التي تجعل منه أخطر الموائئ بالمغرب من حيث صعوبة الولوجيات .
و رغم جهود قطاع الموانئ في مكافحة الترمل عبر تقنية الجرف العادي لتسجيل الولوجيات و الجرف جرف قاع المحيط الرامي للحد من تراكم الرمال حوالي الميناء ، فإن فترات الدورة خلال موسم صيد الاخطبوط عادة ما تصطدم بفترة سوء الاحوال الجوية و ارتفاع المد، ما يصعب من عمليات الجرف و يسرع من الترمل.
حيث أكد العارفون من مهني الصيد البحري بالمنطقة وجود صخرة عملاقة تشكل قاعدة كبيرة على بعد أمتار قليلة من محيط الميناء، و هو ما يحسر الرمل المنقولة عبر التيارات البحرية العنيفة، و يراكمها لتتحول الى مرتفعات قاعية تكسر التيارات و ترفع الكثل المائة مولدة أمواج تعرقل حرة الملاحة عند مشارف الميناء و تصعب الولوجيات عند البوابة.
الباتول أبلاضي النائبة البرلمانية لدائرة طانطان عن فريق العدالة و التنمية و في هذا الصدد،و جهت سؤالا كتابيا الى وزير التجهيز و الماء حول الإجراءات المزمع اتخاذها للقيام بتطوير البنية التحتية بمدخل ميناء طانطان،
و اشارت النائبة البرلمانية عن دائرة طانطان أن خلال شهر نونبر 2022م، شهد الميناء ست مرات حالة إغلاق في وجه حركة سفن الصيد البحري لمدة 48 ساعة عن كل اعلان ، بما يعتبر مؤشرا كافيا لقياس حجم الأزمة التي يعانيها المهنيون والبحارة بميناء طانطان ” نظرا لعدم نجاعة الحاجز البحري الحالي في الحد من ظاهرة الترمل، وبالتالي عدم قدرته على توفير الحماية اللازمة للسفن أثناء عملية الولوج إلى الميناء أو مغادرته”
مستدلة بواقعة جنوح ناقلة النفط “سيلفر” كأقوى مؤشر على الخطورة التي يشكلها المدخل الحالي للميناء على السفن بسبب عملية الترمل الكثيفة.
الحلول التقنية المعتمدة المتمثلة في عملية ” التجريف ” طيلة السنوات الماضية، و حسب رسالة النائبة البرلمانية ،اجراء يفتقد النجاعة مع استمرار مشكلة ترمل مدخل ميناء طانطان، و هو ما يرتب تداعيات سلبية على جاذبية الميناء وقدرته على توفير فرص العمل وتعزيز التماسك والاستقرار الاجتماعي بمنطقة غارقة في مستنقع البطالة، وفق نص الرسالة.























































































