تم أمس الثلاثاء 18 ماي 2021 توقيع اتفاقية الشراكة بين تعاونية اكار اكار امكريو وجماعة الطاح والمجلس الاقليمي و عمالة طرفاية بخصوص بناء وتجهيز مركز للتربية والتكوين بنقطة التفريغ المجهزة امكريو لفائدة التعاونية .
و قالت فتيحة الطاهري رئيسة نعاونية اكار اكار امكريو في تصريح للمغرب الأزرق أن التنسيج السويو اقتصادي بطرفاية سيتعزز بفضاء للتأطير يكون منصة للتفاعل بين المنتجين
و أكدت أن تعاونية اكار اكار امكريو التي تأسست في فبراير 2017، و رغن حداثة احداثها فقد تمكنت من أن تكون رقما مهما في التنمية السويو اقتصادية لنساء البحر بالمنطقة.
و حول أهداف “مركز للتربية والتكوين” أوضحت فتيحة أن المشروع يسعى الى الترقية الاجتماعية و المهنية للمتعاونات من خلال توفير معدات وادوات لوجيستية تمكن من العمل في ظروف جيدة ،و تساعد على الرفع من الانتاجية و المردودية، كما يهدف الى إدماج المرأة في الأنشطة الإقتصادية لقطاع الصيد البحري
و يتوقع أن يسهم المشروع في خلق دينامية سويو اقتصادية بالمنطقة ،تضع حماية البئية أحد مقوماتها وفق ذات المتحدثة.
من جانبها قالت ام العيد مادي منسق خلية مقاربة النوع بمندوبية الصيد البحري بالعيون أن قطاع الصيد البحري و منذ أكثر من عقد أطلق أكبر عملية لإدماج العنصر النسوي في قطاع الصيد البحري يكون مكملا للنسيج السوسيو اقتصادي لمجتمعات الصيد البحري، حيث تشهد التنظيمات المهنية خلق تعاونيات و اتحادات تعكس ارادة الطرفين في الاستفادة من الامكانيات و استثمار الموارد البحرية و خلق دينامية اقتصادية و اجتماعية تساهم بشكل مباشر و فعال في التنمية البشرية.
و تعتبر جهة العيون الساقية الحمراء من أنشطة الجهات التي تحتضن عددا كبيرا من التعاونيات في الصيد البحري منها أكثر من عشر تعاونيات مؤتلفة في اتحادات تعاونية تتنوع مجالات اختصاصها بين تثمين الموارد البحرية و جمع الطحالب.
تقع قرية الصيد أمكريو على الشريط الساحلي للمحيط الأطلسي جنوب طرفاية بحوالي 44 كلم التابعة إداريا لجماعة الطاح عمالة طرفاية وبحوالي 60 كلم شمال مدينة العيون لجهة العيون الساقية الحمراء.
يعتمد سكان قرية الصيد أمكريو على الصيد التقليدي، حيث يبلغ عددها عدد قوارب الصيد النشطة حوالي 140 وحدة ، بتعداد صيادين يتراوح عددهم ما بين 250 و 300 صياد، كما ينشط ما بين 320 و 400 شخص بين اناث و ذكور على جمع الطحالب من نوع “الجيليديوم”،و التي تمتد فترة جمعه من شهر أكتوبر إلى فبراير حسب الأحوال الجوية للبحر، غير ان انشطة الصيد هذه يعرفان تراجعا كبيرا من حيث الكمية خاصة في السنوات الأخيرة.






















































































