احتضنت مدينة أكادير اليوم الخميس 26 شتنبر2019، لقاء حول آفاق الصناعات السمكية بالمغرب ، تحت شعار: تحويل وتثمين منتجات الصيد البحري، التوجهات والفرص الجديدة، نظمته الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك والجمعية المغربية للمصدرين ، والبنك الأوربي للتنمية وإعادة الإعمار.
اللقاء عرف تقديم مداخلات لعدد من الأخصائيين والخبراء المعتمدين لدى هيئات دولية من قبيل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والبنك العالمي ، إلى جانب فاعلين عالميين في مجال صناعة المنتجات البحرية، حيث تناولت هذه المداخلات قضايا ذات صلة برهانات تطوير صناعات منتجات الصيد البحري بالمغرب ، كما سلطت الضوء على الإنجازات والتجارب الناجحة التي يعرفها القطاع.
في كلمة بمناسبة انعقاد لقاء حول “تحويل و تثمين منتجات الصيد البحري”، أكد حسن السنتيسي رئيس الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك ، أن قطاع الصناعات التحويلية وتثمين منتجات الصيد البحري أصبح يتوفر اليوم على مجموعة من المؤهلات المكتسبة ، مما يجعله قادرا على المضي قدما نحو مزيد من التجديد ، وابتكار منتجات جديدة .
مشيرا الى أن أزيد من 85 في المائة من منتجات الوحدات الصناعية المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك موجهة للتصدير نحو أزيد من 136 دولة عبر العالم، تعتمد أساليب إنتاجية يتم تحديثها بكيفية متواصلة في احترام تام للمعايير المعتمدة عالميا .
و ابرز السنتيسي أن هذه الصناعات السمكية تحتل مكانة متميزة في النسيج الاقتصادي المغربي حيث تضمن 52 في المائة من الصادرات الغذائية المغربية ، و10 في المائة من مجمل الصادرات المغربية،ما يجعل المغرب يشكل قاعدة لا محيد عنها في مجال تثمين وتصدير منتجات الصيد البحري .
ومن جهتها، عبرت سفيرة الاتحاد الأوربي المعتمدة لدى المغرب، كلوديا ويديي ، عن ارتياحها لكون مدينة أكادير ستشهد قريبا افتتاح مكتب للبنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية ( بيرد)،والذي من شأنه أن يعزز من قوة وإمكانيات خلق مزيد من المقاولات .
وأشارت في كلمة موجهة للمشاركين في هذا اللقاء عبر شريط سمعي بصري إلى أن الاتحاد الأوربي يتطلع إلى مواكبة إرادة جلالة الملك محمد السادس في تطوير نموذج اقتصادي جديد يكون مربحا لجميع الأطراف، مضيفة أن الاتحاد سيواصل جهوده الخاصة بتشجيع التنافسية، والدفع قدما بالدور الفاعل للنساء في الحياة الاقتصادية.
أما السيد إدريس أكشار، المتخصص في مجال استشارة المشاريع لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة لدى البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية، فأكد في كلمته أن البنك على وعي بأن المغرب يشكل المنتج الأول على الصعيد الإفريقي للأسماك، ويتوفر على نشاط اقتصادي بحري على قدر كبير من التطور.
وسجل أن البنك، واستنادا إلى الحلول التمويلية التي يقدمها وخبرته التقنية، فهو يواكب المستثمرين في مجال صناعات الصيد البحري من أجل ترويج المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، كما يسهر على مساعدة جهة أكادير من أجل تعزيز موقعها كمنصة رائدة للتصدير نحو القارة الإفريقية.
المشاركون و خلال ها اللقاء سجلوا أمكانيات المغرب ليكون منصة ذات أهمية كبيرة في مجال تثمين وتصدير منتجات الصيد البحري.





















































































