حاميد حاليم – المغرب الازرق
انطلقت ببروكسيل اليوم الاثنين 25 يونيو 2018الجولة الثالثة من المفاوضات بين المغرب و الاتحاد الأوربي بتصعيد مغربي غير متوقع في مواجهة الطرف الأوربي .
التصعيد المغربي و حسب مصادر إعلامية فرنسية هم الرفع من قيمة العائدات إلى الضعف 80 مليون يورو عوض 40 مليون و تقليص عدد وحدات الصيد إلى 70 مركبا و إلزامية التفريغ و التحويل الجزئي للمفرغات بالمواني المغربية .
وهو ما نفته كبيرة المفاوضين المغاربة زكية الدريوش التي أكدت للمغرب الأزرق أن كمية المصطادات المتفاوض عليها هي 80000 طنا تقتسمها 123 وحدة للصيد.
محطة بروكسيل هي الثالثة من جولات المفاوضات الجارية و التي تسابق الزمن للاتفاق على تجديد اتفاقية الصيد و في اللحظات الأخيرة من عمرها قبل منتصف الشهر المقبل 2014-2018.
مع ضغط وتميز هذه المرحلة انحسر نشاط لوبيات الضغط الشعبي الأوربية التي ترفع تحت الطلب شعارات التضامن مع البوليساريو من اجل ابتزاز مكتسبات و تنازلات من الجانب المغربي.
كما يعتبر مضي المفوضية الأوربية في المفاوضات مع المغرب بصحراءه , دون الالتزام بقرار المحكمة الأوربية تأكيدا على قوة الموقف المغربي و إحراق لورقة الصحراء الغربية التي كانت تناور بها الأطراف الأوربية على الجبهات المتطرفة كاسبانيا و هولندا و الدول الاسكندنافية.
المفاوضات التي تجري فيها أطوار الجولة الثالثة ببروكسيل بعد جولتين من جس النبض احتضنتها الرباط يتداول فيهما الطرفان تجديد اتفاق الصيد فوق العادة, إذ تقودها عن الجانب المغربي زكية الدريوش الكاتب العام لقطاع الصيد البحري المغربي دون اخنوش الذي ترأس الجولتين الاولتين, فيما أعتبره المراقبون تأكيدا من الجانب المغربي على الثقة في الكفاءات الوطنية و قدرتها على تدبير الملف و انتزاع نقط أخرى لفائدة القطاع و لفائدة الوطن و رسالة واضحة من عزيز اخنوش لكل مشكك في كفاءات إدارته.





















































































