“ستبقى <مجموعة مارسي فوود كولدن كولف> تشكل شوكة في حلق عدد من أعداء النجاح”، هكذا علق مسؤول بالمجموعة عن حملة أطلقتها بعض الأصوات التي باتت تحتضر في قطاع صناعات السمك بجهة الداخلة وادي الذهب.
و قال المتحدث في تصريح للمغرب الأزرق أن استثمار المجموعة بلغ 51 مليار سنتيم، توفر الأف مناصب الشغل بشكل مباشر و غير مباشر في حلقة الإنتاج التي تنطلق من الصيد تم اللوجيستيك ثم التثمين، ثم التصدير، كما تدر حصة جد مهمة من العملة الصعبة تغني خزينة الدولة.
و أبرز المسؤول دور “مجموعة مارسي فوود كولدن كولف” في إنجاح مخططات الدولة ان على مستوى التنمية المحلية و الأمن الاجتماعي حيث يقوم نشاط المجموعة على استقبال المفرغات السمكية المتنوعة و تثمينها و بالتالي ستكون المجموعة ضامنا في توفير فرص الشغل و استقرار نشاط الصيد التقليدي.
كما أن المجموعة و منذ اطلاقها تعمل في اطار استراتيجية اليوتيس و التوجهات العامة للمملكة بتنمية الاقتصاد البحري و تطويره ليكون منافسا في السوق الدولي ، و هذا العمل الجبار و القرار المتفرد – يقول المصدر – لا يمكن تجازوه حيث كان سببا مباشرا في ارتفاع اثمان الاخطبوط الى مستويات بلغت 200درهما للكلغ،و حاليا مستقرة بين 60 و 100درهما في السوق الوطني.
و لن يكون تثمين المنتوج الا عبر نظام التداول في سوق السمك للبيع بالجملة في اطار المزاد العلني، و بالتالي عرفت الماخيل ارتفاعا للصيادين ، و كذلك مداخيل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ، و ميزانية الجماعات المحلية و الاقليم و الجهة، ما اسهم بشكل كبير في إنجاح برنامج الحماية الاجتماعية للبحارة عبر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي لم يكن لينجح لولا التزام المجموعة بشراء المنتوج من أسواق السمك للبيع بالجملة بعدد من الموانئ و نقط التفريغ بالمناطق الجنوبية للمملكة، و التي عبرها يتم اقتطاع رسوم للصناديق الاجتماعية و الجماعية.
انخراط “مجموعة مارسي فوود كولدن كولف” في المشاريع الإنمائية كمقاولة مواطنة حسب ذات المصدر ، حتما سيسبب القلق و الإحراج لبعض الجهات التي تنشط في مجال التجميد التي لم تتقدم خطوة الى الأمام رغم ما توفر من تسهيلات و دعم مادي و لوجيستي لعقود، و التي ستكون محل مساءلة من طرف الجهات المختصة او من طرف الرأي العام المحلي الذي كان ضحية الاستعمال و الاستغلال كوقود حطب او كذروع بشرية في الحرب الاقتصادية بين الإخوة الأعداء،و لم تقدم شيء لا للمنطقة و لا للدولة الا الابتزاز و الفتن و القلاقل.
يأتي تعليق المسؤولين بالمجموعة الاستثمارية “مجموعة مارسي فوود كولدن كولف”، بعد التقرير الذي أنجزته قناة العيون الجهوية حول الصيد البحري حيث احتل الصيد التقليدي حيزا مهما من الروبرتاج و كان للمجموعة حضورا وازن باعتبارها شريكا في الإنتاج بقوة التحقيق الصحفي.






















































































