مسير فتح الله -المغرب الأزرق -العيون
في سابقة غير محمودة يعيش سوق السمك بالجملة بميناء العيون حالة تخمة بفعل وفرة العرض و قلة الطلب،سوق السمك بميناء العيون و حتى حدود الساعة اي بعد عصر يوم 18 يونيو 2014 ، لا تزال المصطادات محل عرض دون وجود مشتري،منذ الصباح.تجار السمك و حسب مصدر مقرب غادر معظمهم العيون نحو موانئ أخرى حيث الرواج التجاري و معدل هامش الربح المريح عكس ما اصبح عليه سوق السمك بميناء العيون،الحالة هذه و حسب المجهزين اصبحت تهدد مصالحهم و لا تخدم تطلعاتهم،بعد حوالي اربعة اشهر من الخسائر المتتالية التي تكبدوها في ظل غياب مشتري،و ارتفاع قيمة الرسوم و تدنى ثمن البيع.حالة من الاستياء تعم الاوساط المهنية،بسبب طول الانتظار لتداول مصطاداتهم التي تفتقد الجودة بفعل طول مدة العرض دون وجود مشتري،و في حال وجوده فالاثمان المتداولة جد هزيلة و لا تلبي مصاريف الانتاج.
عبد الرحمان سرود رئيس غرفة الصيد الاطلسية الوسطى و في تصريح للمغرب الأزرق، اعتبر محاولة جعل ميناء العيون كقاعدة انطلاق السمك نحو الاسواق المحلية و الوطنية و الدولية هو من المستحيل، بدلا من ميناء أكادير ،و الدليل ما يعيشه سوق السمك بالعيون منذ أربعة اشهر.بسبب ارتفاع قيمة الرسوم،و قلة عدد تجار السمك،و مصاريف الشحن…الخ .و حمل السيد عبد الرحمان سرود المسؤولية الى المكتب الوطني للصيد الذي عجز عن تثمين منتوجات الصيد المعروضة للتداول،في حين أبقى على قيمة الرسوم المرتفعة،و هو ما يضرب في الصميم دوره كوسيط و كشريك في عملية تثمين منتوجات الصيد البحري و تسويقها،ليتحول الى مجر آلة لاستخلاص الرسوم ،و يصبح معه من الضروري اعادة النظر في طبيعته ووضعه و طرح امكانية خوصصته. خوصصة المكتب الوطني للصيد مطلب كان يرفعه المهنيون في جهة وادي الذهب الكويرة بسبب ما يعرفه هذا الجهاز من تسيب.























































































