المغرب الأزرق
تستطيع سمكة معينة أن تحتفظ بدفء درجة حرارة جسمها في مياه عميقة باردة. وهناك أنواع من السمك ـ مثل التونة ـ تستطيع الاحتفاظ بأجزاء من أجسادها دافئة، ولكنّ نيكولاس ويجنر ـ الذي يعمل في إدارة مصايد السمك البحرية الوطنية في لا جولا، كاليفورنيا ـ وزملاءه أوردوا في تقرير أنّ سمكة “الأُبَاه” التي تسبح في الأعماق (Lampris guttatus؛ في الصورة) يمكنها أن تجعل جسمها كله ـ بما في ذلك القلب ـ أدفأ من بيئتها بمقدار 3 إلى 6 درجات مئوية. فقد قاس الباحثون درجة الحرارة، ودرسوا تشريح 22 سمكة “أُبَاه” التُقِطَت قبالة سواحل كاليفورنيا على عمق يتراوح بين 50 و300 متر؛ ووجدوا أن السَّمَك يولِّد حرارة من خلال الضرب بزعانفه الصدرية، ويحافظ عليها باستخدام هياكل أوعية دموية متخصصة في الخياشيم. ومن المرجَّح أن هذا الدفء يعزِّز الطاقة الناتجة من عضلات السَّمَك، وفق رأْي الباحثين.






















































































