عبد الرحيم النبوي/ المغرب الازرق
في تطور جديد لملف اختفاء قارب الصيد التقليدي «لالة خديجة»، أعلنت الوزارة المنتدبة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، المكلفة بالصيد البحري، تأكيد غرق القارب واستقراره بقاع البحر، على بعد حوالي 15 ميلاً بحرياً قبالة ميناء آسفي، وذلك عقب عمليات بحث وتمشيط مكثفة انطلقت منذ اختفائه يوم 23 أكتوبر 2026.
وأفادت الوزارة، في بلاغ لها، أن عمليات البحث التي يشرف عليها المركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري ببوزنيقة، مكنت من تحديد الموقع المحتمل للقارب المسجل تحت رقم 7-7016، وذلك بفضل الاستعانة بكاميرات تحت مائية متخصصة أكدت وجوده في قاع البحر.
وشهدت عمليات البحث مشاركة وحدات جوية وبحرية تابعة للبحرية الملكية والدرك الملكي والقوات الملكية الجوية، إلى جانب خفر الإنقاذ التابع للوزارة، وعدد من السفن التجارية ومراكب الصيد البحري، في إطار جهود متواصلة لتحديد موقع القارب وكشف مصيره.
وبالتوازي مع تأكيد غرق القارب، تتواصل عمليات البحث بالموقع المحدد، من خلال تسخير فرق متخصصة في الغوص لتعميق عمليات التمشيط تحت الماء، في وقت تظل فيه ملابسات اختفاء القارب والظروف المحيطة بالحادث موضوع تحقيق تباشره المصالح المختصة بالوزارة منذ وقوعه.
وأكدت الوزارة أنها ستواصل إطلاع الرأي العام على مختلف المستجدات والتطورات المرتبطة بهذا الحادث، فور توفر معطيات مؤكدة بشأنها.
ويعيد هذا التطور ملف اختفاء «لالة خديجة» إلى واجهة الاهتمام، في انتظار ما ستسفر عنه عمليات البحث والتحقيقات الجارية بشأن مصير أفراد طاقم القارب، الذين كانوا على متنه لحظة اختفائه.
























































































