أطلق كريم لمرابط المرشح لانتخابات الغرفة المهنية للصيد البحري المتوسطية النار على المكتب المسير للغرفة المتوسطية متهما اياها بالتقصير في حل اشكالية النيكرو بشكل جدري و طرح بدائل واقعية تحترم ذكاء المهنيين.
و قال لمرابط في تصريحه للمغر الأزرق أن مهني الصيد البحري البحري أصبحوا كالعطشى الذين لا يستطيعون الاقتراب من الماء رغم وجوده بوفرة، مشيرا الى أن النيكرو اصبح يتسيّد المصيدة و يحرم المهنيين من ممارسة نشاطهم بشكل طبيعي، حيث يكبدهم خسائر فادحة في معدات الصيد كلما حاولوا الاقتراب من السردين، بعدما كان فقط يتصيد شباك الصيادين المملوؤة بالسردين و يجهز عليها ليقتات.
لمرابط اعرب عن استغرابه لعدم استعمال غرف الصيد البحري و المؤسسات المنتخبة لصلاحياتها في ادراج “اضرار النيكرو” ضمن الكوارث الطبيعية التي يغطيها صندوق الكوارث، علما أن ظاهرة النيكرو اصبح تامرا طبيعيا و محمية بقوة القانون الذي تنظمه اتفاقية حماية الثذيات البحرية.
الى ذلك أكد المرشح عن حزب التجمع الوطني للأحرار في انتخابات غرف الصيد البحري عن دائرة المضيق في صنف الصيد التقليدي عن ضرورة الاتفاف للعنصر البشري لضمان حماية سوسيو اقتصادية و توزيع عادل للثروة،حيث لا يزال التهريب و الصيد الجائر ينسف مجهودات وزارة الصيد البحري، بسبب الهشاشة التي يعاني منها الصيادون.
و أوضح لمرابط ان الترقية المهنية و الاجتماعية لمهني الصيد البحري لا يمكن ان تمر دون سياسة مندمجة تشمل الصيد البحري و الصناعات و التجارة و الخدمات و اللوجيستيك و التكوين و الصحة، و هو ما سيعمل عليه فريق التجمع الوطني للاحرار لتنزيله في اطاره القانوني و السياسي.























































































