المغرب الأزرق
لقد تحولت العيون الى معقل لتهريب السمك ،هذا ما صرح به السيد بوشعيب شادي رئيس الفدرالية المغربية لتجارة السمك بالجملة للمغرب الأزرق،و اعتبر ما يشاع أنه قرار منع سمك العبور ليس الا واجهة و شعار فارغ و لا اساس له الا ضرب القوت اليومي لشريحة عريضة من النشطاء بميناء أكادير الذين يشتغلون على تجارة السمك و الخدمات المرتبطة بها،و تكميم أفواه سياسويين أصبحوا بقدرة قادر مهنيين في تجارة السمك،يتاجرون ليس في السمك و لكن بمصائر تجار السمك،و استدل المتحدث بما عاشه عدد من التجار الذين أبوا الا أن يسايروا قرار وزارة الصيد البحري و الانتقال الى ميناء العيون الا أن ما لا قاه هؤلاء من تضييق و اعتداءات و تعنيف و افلاس مادي نسف مجهودات سنين من الاستثمار،يعكس حقيقة القرار الذي لم يخرج عن مخطط تدمير قطاع الصيد البحري بمدينة أكادير و تجفيف نشاطات ميناء المدينة و بالتالي افساح الطريق المعبد بالورد لمارينا.كما أن التهريب و على اثر هذا القرار اصبح مستفحلا بشكل كبير في العيون الى درجة أنه بات القاعدة و ليس الاستثناء.
و لم يخف بوشعيب شادي رئيس الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة استياءه من محاولة الادارة المركزية في الصيد البحري أو من جانب المكتب الوطني للصيد في استغباء و استبلاد المهنيين خاصة و أن ثلاث سنوات من المفاوضات لم تحقق و لا شئ على الارض، و انما وعودا فقط ، مراهنة في ذلك –الادارة- على استنزاف الوقت و انهيار الهيئات المهنية أمام قانون تجارة السمك و السلامة الصحية الذين لا يتماشيا حسب رئيس الفدرالية مع واقع المغرب لا من حيث البنية التحتية و لا الامكانيات اللوجيستية و لا الموارد البشرية.
و اختتم رئيس الفدرالية المغربية لتجارة السمك بالجملة أن هذا الموسم سيكون ساخنا و مضنيا بالنسبة للإدارة لان رهاناتها على انهيار الهيئات المهنية للقبول بالأمر الواقع هو من ضرب الخيال و أن المواقف و الالتزامات المبنية على الوعود و الاقوال لا يعتد بها حتى أن المحاضر الموقعة لا تسمن و لا تغن و ليست ذات الزامية قانونية ما دامت لم تفعل على الارض و بالتالي فالمنطق يقول بالعودة الى نقطة البداية.























































































