كشفت “مجموعة صوريمار” للتجهيز البحري و الاتصالات اللاسلكية عن حصولها على اعتماد “ثريا” و “ايريديوم” لتوفير خدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة، لتوسيع خدمات التواصل البحري بين العملاء في قطاع الصيد البحري و الملاحة التجارية.
حيث سيمكن الاتصال الصوتي عبر الاقمار الاصطناعية – حسب الرئيس المدير العام للمجموعة الرائدة في التجهيز البحري- الطرفين (المرسل و المستقبل) من التواصل بشكل جيد و في الحين و بجودة عالية ، و بالتالي ستكون أجهزة الاتصال الجديدة، الحل الأمثل لأنشطة الملاحة البحرية.
يعتمد هذا الجهاز الذي بيع منه أكثر من مليون وحدة حتى هذا اليوم عبر العالم على منصة تدعم الحلول الصوتية الأخرى ، كما يتميز نظام الأجهزة بسرعة الأداء وسهولة التركيب ، و يكون بالتالي حلا شامل يعالج مجموعة كبيرة من العمليات بما فيها تتبع السفن ومراقبتها، والاستخدامات اليومية للطاقم البحري والاتصالات الصوتية.
تعد خدمة “الثريا و ايريديوم ” نموذجية للسفن الصغيرة ومراكب الصيد البحري حيث انها قابلة للتطوير بدرجة كبيرة لتلبية المتطلبات التشغيلية للسفن الكبيرة، وستتاح الخدمة من خلال شبكة توزيع الثريا العالمية وستغطي المسارات البحرية الأكثر استخداماً بالإضافة إلى مراكز الصيد الرئيسية ضمن نطاق تغطية أقمار الثريا.
و تتوقع “مجموعة صوريمار” أن يقبل الفاعلون الاقتصاديون في قطاعي الصيد البحري و الملاحة البحرية بشكل كبير على الخدمة ، حيث سيمكن الجهاز من دعم منظومة التصريح و مراقبة الصيد التي تلزم الحكومات العالمية سفن الصيد بتسجيل تحركاتها وكميات صيدها للحد من عمليات الصيد غير المشروعة وغير المسجلة.
وبالتالي تلبية متطلبات قطاع الصيد البحري، من خلال حزمة واحدة وبتكلفة تنافسية، وتشمل التطبيقات، ميزات السياج الجغرافي والتتبع والتحذيرات بالإضافة إلى تقارير صيد الأسماك.
وتقدم خدمات التتبع كخدمة متكاملة اعتماداً على الوقت والمسافة والسرعة والمكان، دون الحاجة إلى أية معدات إضافية.
كما يتضمن الجهاز ميزة طلب النجدة “SOS” للاستخدام في الحالات الطارئة. و وفقاً لبيانات هيئة مصايد الأسماك في غرب ووسط المحيط الهادي (WCPFC)، تقع 80% من مناطق الصيد حول العالم في نطاق تغطية الثريا العالمية.





















































































